زوال الكيان الصهيوني و تحرير فلسطين من رجسهم

Publié le par Ahmed Miloud

 

فلسطين تذكرنا بالاستعمار الفرنسي المجرم للجزائر الذي هدم قرى باكملها و بمن فيها و كان مصيره الزوال. فبشرى لاخوننا الفلسطنيين، ان الكيان العنصري الصهيوني  المجرم يحمل في ذاته اسباب زواله.

زاول الكيان الصهيوني المسمى "اسرائيل" حتمية تارخية و انسانية، لانه كيان مبنى على الاجرام و العنصرية و الكذب.  
يقول إبراهام بورغ رئيس الكنيست سابقا في مقدمة الذين يتنبؤون بـ"أن إسرائيل غيتو صهيوني يحمل بذور زواله في ذاته-"بعد صهيوني"- ملحق هآرتس"، وكذلك الكاتب المعروف "ب.ميخائيل" يكتب في يديعوت عن "نهاية دولة إسرائيل تلوح في الأفق"، وكاتب إسرائيلي ثالث يتحدث عن "اقتراب انهيار الصهيونية".
ورابع يقول "إن إسرائيل وجود مفتوح للجدل -ناحوم برنياع- يديعوت أحرونوت"، وخامس يتساءل: هل أوشكت "دولة اليهود" أن تكون "مشهداً عابراً -إبراهام تيروش- معاريف"، بينما شكك العالم الصهيوني الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد، "إسرائيل أومان" باستمرار وجود الدولة العبرية على المدى البعيد، مشيراً إلى أن "عدداً كبيراً، وأكثر مما ينبغي من اليهود لا يدركون لماذا هم موجودون هنا"، مضيفا "إذا لم ندرك لماذا نحن موجودون هنا، وأن إسرائيل ليست مجرد مكان للسكن فيه، فإننا لن نبقى".
بينما تنبأت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية الحليف الإستراتيجي لـ"إسرائيل" من جهتها بزوال "إسرائيل" مؤكدة: "إن انهيار إسرائيل خلال عشرين عاماً المقبلة أمر محتوم ولا مفر منه"، مضيفة: "أن أكثر من مليوني إسرائيلي بينهم 500 ألف يحملون البطاقة الخضراء أو جواز سفر سوف يتوجهون إلى أميركا خلال الأعوام الـ15 المقبلة، وأن حوالي مليون و600 ألف إسرائيلي يستعدون للعودة إلى أوطانهم في روسيا وأوروبا الشرقية والغرب". 
عاشت فلسطين حرة ابدية للاسلام و المسلمين🇩🇿🇩🇿🇵🇸🇵🇸

احمد ميلود

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article

...................... 18/02/2019 17:29

تصدق انو كلامك رجع الامل في نفسي بالرجوع الى بلدي الحبيبة
عنجد تحيا بلدي فلسطين
تحيا!!!!!!!!!!

Ahmed Miloud 11/05/2019 03:12

و الله فلسطين في قلوبنا و دعائنا
???????? ????????????????????????????????????????????????????????.???????????????? ???????? ???????????????????????????????? ????????.

Ahmed Miloud 29/04/2019 02:47

فلسطين ستتحرر من رجس اليهود ان شاء الله. سيهزم جمع اليهود الصهاينة و يولون الدبر. و النصر ات بإذن الله لا محالة لكن لا نضرب له اجالا، فللنصر اسباب كما له أزمان.