خيانات ملوك المغرب عبر التاريخ للجزائر و المسلمين

Publié le par Mohammed Grini

لعطالما كان المغرب عبر تاريخه خنجر مسموم في ظهر الجزائر و كثيرا ما سبب مشاكل كبيرة و هذه أمامكم أبرز أربع خيانات مغربية ضد الجزائر عبر التاريخ

الخيانة الأولى : غدر بوخوس بيوغرطة


يوغرطة ملك نوميدي جزائري كان حاكم لمملكة نوميديا (غرب تونس و ساحل ليبيا و شمال و هضاب الجزائر و شرق المغرب حاليا ) أعلن الحرب ضد روما التي كانت تتدخل في شمال افريقيا و الحق خسائر هائلة بالجيش الروماني لمدة ثمان سنوات سببت صداع كبيرا لروما التي عجزت عن هزمه و لما احست روما بقرب انتصار يوغرطة دربت له مكيدة مع زعيم امارة موريطانيا الطنجية بوخوس الاول و موريطانيا هي امارة صغيرة مجاورة لنوميديا من جهة الغرب ....و في النهاية استدرج يوغرطة لموريطانيا (شمال المغرب حاليا) و القي عليه القبض و تم تسليمه للرومان و كانت هذه أول خيانة و التي تسببت في بقاء المنطقة تحت النفوذ الروماني لفترة طويلة

الخيانة الثانية غدر السعديين بحسان بن خير الدين بربروس في معركة مزغران ضد الاسبان سنة 1558

بعد الحملات الاسبانية ضد السواحل الجزائرية و ضعف الدولة الزيانية استنجد الجزائريون بالاخوة بربروس لمواجهة هذا العدوان و تم بفضل الله الحاق خسائر كبيرة بالاستعمار الاسباني و تحرير اغلب المدن الساحلية الجزائرية و في نفس الوقت كانت الاراضية الجزائرية تتعرض لضربات من جهة الغرب من المغاربة الذين استغلوا اوضاع المنطقة و هو ما دفع حسان بن خير الدين بربروس لاقامة حامية قوية في تلمسان للتصدي للاختراقات الغادرة من المغرب و في تلك الفترة اتفق الاسبان في وهران مع السعديين في فاس على خطة خبيثة تقضي بمهاجمة الاسبان لمدينة مستغانم مع هجوم السعديين على تلمسان غربا و هو ما تم فعلا الاسبان هاجموا مستغانم و لما خرجت الحامية في تلمسان لدعم القوات المتوجهة لمستغانم هوجمت تلمسان غربا كالعادة ووقعت في قبضة المغاربة و هو ما ادى الى ارتباك كبير في القوات الجزائرية هل تتوجه الى تلمسان ام مستغانم و لحسن الحظ كان هناك مرابط كبير في مستغانم اسمه سيدي لخضر بن خلوف استطاع ان يجند عدد كبير من القبائل لمواجهة الاسبان في مستغانم و استطاع أن يبيد الجيش الاسباني عن بكرة ابيه مع قائدهم الكونت ألكوديت و هو ما جعل السعديين ينحسبون من تلمسان بعدما بلغهم خبر الانتصار الجزائري المدوي في معركة مزغران انسحبوا مباشرة

هذه المرة الخيانة لم تنجح

الخيانة الثالثة غدر عبد الرحمن بن هشام بالأمير عبد القادر

سنة 1830 تعرضت الجزائر لحملة عسكرية من فرنسا و لكن الجزائريين رفضوا هذا الاستعمار و راحوا يقاومون الغزو و ابرز تلك المقاومات كانت مقاومة الامير عبد القادر التي الحقت خسائر جد فادحة بالجيش الفرنسي و مع مرور الايام رضخ سلطان المغرب عبد الرحمن بن هشام لفرنسا و أعلن الحرب ضد الامير و القبائل الجزائرية التي استقرت في المغرب هربا من الابادة الجماعية و اذا كانوا قتلوا الكثير من الجزائريين العزل الا انهم لم ينجخوا في القضاء على الامير بسبب خبرته الكبيرة التي اكتسبها لما كان يواجه الفرنسيين و هو ما دفعهم الى تعبئة شاملة في المغرب و بالاتفاق مع فرنسا التي قررت ارسال جيسها لمحاصرته شرقا و هو ما دفع الامير في النهاية الى عقد اجتماع كبير مع كبار قادته تقرر على اثره وضع السلاح لتنتهي مرحلة بطولية في تاريخ الشعب الجزائري بسبب خيانة المغاربة


الخيانة الرابعة غدر الحسن الثاني بقادة الثورة الجزائرية و تسليمهم للسلطات الفرنسية

اشهر عملية قرصنة جوية تلك التي تعرض لها قادة الثورة الجزائرية (بن بلة و رفاقه) اثناء ركوبهم لطائرة مغربية متوجهة الى تونس لحضور قمة مع بورقيبة و محمد الخامس و لكن فجاة اعتضرت الطائرات الفرنسية تلك الطائرة و ارغمتها على النزول في مطار وهران و هو ما ادى الى القاء القبض على قادة الثورة الجزائرية ووضعهم في السجن حتى لسنة الاستقلال و قد تبين فيما بعد ان ولي العهد المغربي الحسان الثاني هو من وشى بالطائرة للسلطات الفرنسية (انظر شهادة بن بلة لأحمد منصور سنة 2002 و محمد حسنين هيكل على قناة الجزيرة سنة 2008 )

المرجع 

 

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article