عقائد الشيعة المنحرفة

Publié le par Mohammed Grini

مـشابهة الـشيعة لليهـود و النـصارى

مقــــــــــــــــدمة

أروع ما وصف به التشيع ((أنها بذرة نصرانية غرستها اليهودية في أرض مجوسية))

السبب في ذلك أن مؤسس التشيع كما يعترف الشيعة هو عبد الله بن سبأ اليهودي الذي استعمل شخصية علي رضي الله عنه لتحريف الإسلام كما استعمل بولص اليهودي شخصية المسيح عليه السلام لتحريف المسيحية. و كان شيعة ابن سبأ اليهودي هم المجوس الفرس الذين كانو ناقمين على الإسلام الذي قوض دولتهم.

مشابهــــــة الرافضــــــة لليهــــــــود

قالت اليهود : لا يصلح الملك إلا في آل داود، و قالت الرافضة : لا تصلح الإمامة إلا في ولد علي .
قالت اليهود : لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح الدجال و ينزل السيف ، و قالت الرافضة : لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المهدي و ينادي مناد من السماء .و قد بيّنّا أن مهدي الرافضة هو المسيح الأعور الدجال بعينه.

اليهود يؤخرون المغرب إلى اشتباك النجوم؛ و كذلك الرافضة يؤخرون صلاة المغرب إلى اشتباك النجوم. و قد جاء في الحديث ((لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم)) و قال رسول الله (ص) أيضاً: ((بادروا بالمغرب قبل اشتباك النجوم ولا تتشبهوا باليهود فإنهم يصلون والنجوم مشتبكة)).

و اليهود حرفوا التوراة و كذلك الرافضة حرفوا القرآن. و الله قال عن اليهود: {وَ لَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَ كُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَ الْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَ اللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}

اليهود يكتبون الكتاب بأيديهم و يقولون: هذا من عند الله و كذلك الرافضة يكتبون الكذب و يقولون هذا من كلام الله تعالى و يفترون الكذب على رسول الله و أهل بيته رضي الله عنهم. و من المعروف عند علماء الحديث أن الرافضة وضعوا النصيب الأكبر من الأحاديث الموضوعة.

اليهود لا يرون المسح على الخفين و كذلك الرافضة (و للعلم فإن اليهود يتوضؤن كما تتوضأ الشيعة).

اليهود تبغض جبريل يقولون هو عدونا من الملائكة، والرافضة الغرائبية يقولون غلط جبريل بالوحي على محمد. و الغرائبية تقول : إن جبريل عليه السلام خائن حيث نزل بالوحي على محمد صلى الله عليه وسلم و كان الأولى و الأحق بالرسالة علي بن أبي طالب رضي الله عنه و لهذا كانوا يقولون "خان الأمين و صدها عن حيدري" فانظر -يا رعاك الله- كيف يتهمون جبريل بالخيانة و قد وصفه الله بالأمانة كما قال تعالى ( نزل به الروح الأمين ) و قوله ( مطاع ثم أمين ) ماذا تقول أيها المسلم في هذا الاعتقاد الذي يؤمن به الروافض؟

اليهود لا يرون العزل عن السراري و كذلك الرافضة.

اليهود يحرمون الجري (نوع من السمك يسمى الفيروز أبادي) و المرماهي و كذلك الرافضة.

اليهود حرموا الأرنب و الطحال و كذلك الرافضة.

اليهود لا يرون المسح على الخفين و كذلك الرافضة.

اليهود يدخلون مع موتاهم سعفه رطبة و كذلك الرافضة.

اليهود رموا مريم الطاهرة بالفاحشة و الرافضة قذفوا زوجة رسول الله (صلى الله علية و سلم)؛ أم المؤمنين عائشة المبرأة بالبهتان بصريح القرآن، و قد كفرهم بذلك الإمام مالك.

اليهود يقولون أن دينا بنت يعقوب خرجت و هي عذراء فافتر عها مشرك، و الرافضة يقولون إن عمر اغتصب بنت علي رضى الله عنه.

و اليهود مسخوا قردة و خنازير و قد نقل ذلك لبعض الرافضة في المدينة المنورة و غيرها بل قد قيل إنهم تمسخ صورهم و وجوههم عند الموت و الله أعلم. و منها الجمعة و الجماعة و كذلك اليهود فإنهم لا يصلون إلا فرادى، و معروف قولهم أن لا جماعة حتى يأتي المهدي.

الرافضة يجمعون بين المرأة و عمتها و بين المرأة و خالتها، و اليهود كانوا يجمعون في شرع يعقوب بين الأختين.

و من مشابهاتهم مع اليهود:

تركهم قول آمين وراء الإمام في الصلاة فإنهم لا يقولون آمين يزعمون أن الصلاة تبطل به.

و خروجهم من الصلاة بالفعل و تركهم السلام في الصلاة فإنهم يخرجون من الصلاة من غير سلام. بل يرفعون أيديهم و يضربون بها على ركبهم كأذناب الخيل الشمس.

و شدة عدوانهم للمسلمين و أخبر الله عن اليهود (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود) و كذلك هؤلاء أشد الناس عداوة لأهل السنة والجماعة حتى إنهم يعدونهم أنجاساً فقد شابهوا اليهود في ذلك و من خالطهم لا ينكر وجود ذلك فيهم.

و قولهم أن من عداهم من الأمة لا يدخلون الجنة بل يخلدون حفياً النار. و قد قال تعالى قول اليهود (لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى)

و اتخاذهم الصور الحيوانية كاليهود و النصارى و قد ورد الوعيد الشديد في تصوير الصور ذات الأرواح في البخاري و غيره أن رسول الله صلى الله علية وسلم قال: "لعن الله المصورين" و أنه قال "إن المصورين يكلف يوم القيامة أن ينفخ الروح فيما صوره و ليس بنافخ" و "لا تدخل الملائكة بيت فيه صورة ذات روح".

اليهود تخلفوا عن نصرة موسى و من تلاه من الأنبياء و الرسل و قد سجل الله لنا قولهم ( اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون ). و الرافضة تخلفوا عن نصر أئمتهم كما خذلوا علياً وحسيناً وزيداً و غيرهم رضي الله عنهم. قبحهم الله ما أعظم دعواهم في حب أهل البيت و أجبنهم عن نصرهم.

اليهود والرافضة لايعدلون في حبهم ولا بغضهم بل كلتا الطائفتين مسرفة ظالمة في هذا وذاك . فبينا ترى اليهود يغلون في بعض الأنبياء والأحبار ويتخذونهم آلهة أرباباً ويذلون لهم أعظم الذل (كقولهم عزير ابن الله)، إذا بهم يقدحون في فريق آخر من الأنبياء ويرمونهم بالخبث وبما هو فوق الخبث كذباً وزوراً . كذلك الرافضة ، فبينما ترى انهم يغلون في علي ( رضي الله عنه وعن سائر الصحابة أجمعين ) وبعض ذريته ويؤلهونهم ويزعمون أن الله حلّ في ذواتهم لشرفهم وقداستهم ، إذا بهم يقدحون في الفريق الآخر من الصحابة والمسلمين أمرّ القدح ويرمونهم بالكفر والنفاق كذباً وزوراً . خلقٌ يهوديٌ ، وفعلةٌ إسرائيليةٌ موروثةٌ مستعارةٌ.اليهود ضربت عليهم الذلة و المسكنة أينما كانوا كذلك الرافضة ضربت عليهم الذلة حتى أحيوا التقيــــة (أي الكذب و النفاق) من شدة خوفهم و ذلهم. و العزيز الحمي الأبي لايرضى بالتقية و لا يلجأ إليها و إنما الذي يلجأ إليها هو الأذل أو الجبان.ومنه أن اليهود ليس فيهم دعاه للدين عكس النصارى تجد المبشرين في كل مكان وعكس المسلمين أهل السنة الذين يعتبرون الدعوه واجبة. بعكس الرافضة فيما يروويه بخاريهم الكليني عن سليمان بن خالد قال قال أبوعبد الله (ياسليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله)(الكافي 2/176).

و لم يؤمن من اليهود وحسن أسلامه إلا قليلا منهم كعبد الله بن سلام وصفية رضي الله عنهم. وقال تعالى (من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا)(46) والشيعه لم يؤمن منهم إلا قليلا ومن أشهرهم آية الله البرقعي وكسروي.

و المرجع الله تعالى (وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ)(113) فمن هم الذين لا يعلمون و ما سر ذكرهم بعد اليهود؟ و لماذا ذكر الله تعالى أنهم يأتون بعد اليهود و بعد النصارى لكنهم لا يتلون الكتاب نفسه (العهد القديم)؟

و من أراد الاستزادة فعليه بكتاب بذل المجهود في إثبات مشابهة الرافضة لليهود ، للأخ عبد الله الجميلي.مشابهــــــة الرافضــــــة للنصــــــــارى

روى أحمد عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِي اللَّهم عَنْه قَالَ دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فَقَالَ  إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى مَثَلاً أَبْغَضَتْهُ يَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ وَ أَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلِ الَّذِي لَيْسَ بِهِ أَلا وَإِنَّهُ يَهْلِكُ فِيَّ اثْنَانِ مُحِبٌّ يُقَرِّظُنِي بِمَا لَيْسَ فِيَّ وَمُبْغِضٌ يَحْمِلُهُ شَنَآنِي عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِي أَلا إِنِّي لَسْتُ بِنَبِيٍّ وَلا يُوحَى إِلَيَّ وَلَكِنِّي أَعْمَلُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا اسْتَطَعْتُ فَمَا أَمَرْتُكُمْ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ فَحَقٌّ عَلَيْكُمْ طَاعَتِي فِيمَا أَحْبَبْتُمْ وَكَرِهْتُمْ.

كما أن النصارى اتخذو أربابهم و رهبانهم أرباباً من دون الله و اتخذو المسيح ابن الله ثم صورو حادث صلبه بحيث إنه يبدو إنساناً عاجزاً لا يملك من أمره شيأً، و يستهدف لكل إهانة و ذل و استهزاء و سخرية، كذلك الرافضة الذين خلعو علي رضي الله عنه صفات تثبت أن مكانته أرفع من مكانة النبي صلى الله عليه و سلم و لولاه لم يزدهر الإسلام و لم ينتشر في الآفاق و لم ينهزم الكفر، ثم أثبتو عجزه و ضعفه بإزاء الخلفاء الثلاثة إلى أنه لم يستطع أن يستنكر ما قد يراه خلافاً لضميره و عقيدته، و يحتمل كل إهانة و ذلة لنفسه و لأهل البيت من غير أن يحارب ذلك أو يدافع عنه، فهذا تناقض صريح، يعرفه كل ذي عقل، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية:

"و هؤلاء الرافضة يجمعون بين النقيضين لفرط جهلهم و ظلمهم: يجعلون علياً أكمل الناس قدرة و شجاعة حتى يجعلوه هو الذي أقام دين الرسول و أن الرسول كان محتاجاً إليه، و يقولون مثل هذا الكفر إذ يجعلونه شريكاً لله في إقامة دين محمد، ثم يصفونه بغاية العجز و الضعف و الجزع و التقية بعد ظهور الإسلام و قوته و دخول الناس فيه، و من المعلوم قطعاً أن الناس بعد دخولهم في دين الإسلام أتبع للحق منهم قبل دخولهم فيه، فمن كان مشاركاً لله في إقامة دين محمد حتى قهر الكفار و أسلم الناس، كيف لا يفعل هذا في قهر طائفة بغو عليه هم أقل من الكفار الموجودين عند بعثة الرسول، و أقل منهم شوكة و أقرب إلى الحق منهم"

و كذلك الرافضة وافقوا النصارى في خصلة النصارى؛ ليس لنسائهم صداق إنما يتمتعون بهن تمتعاً و كذا الرافضة يتزوجون بالمتعة و يستحلونها.

و فضلت اليهود و النصارى على الرافضة بخصلة:

سئلت اليهود: من خير أهل ملتكم قالوا : أصحاب موسى، و سئلت النصارى: من خير أهل ملتكم قالوا : حواري عيسى، و سئلت الرافضة: من شر أهل ملتكم؟ قالو: أصحاب محمد. فهؤلاء الرافضة ينطبق عليهم قول الله تعالى في سورة النساء:

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً {51}‏ أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا {52}

المرجع 

http://arabic.islamicweb.com


 

الشيعة وعقيدة «سب الصحابة» من «الكليني» إلى "الخميني)

تساءل بعض القرّاء ما الذي قاله هاشمي رفسنجاني ، ولماذا لم يتقدّم كلامه مقالتنا بالأمس في هذا «الهامش»، وكنّا قد ارتأينا تأخير كلامه إلى الجزء الثاني من هامشنا، ليتكامل ما نقوله في دحض ما قاله رفسنجاني، والذي لا نرى فيه إلا «تقيّة» لغايةٍ سياسيّة، لذا ننقل عن رفسنجاني أنه قال في بداية حديثه: إن «الخلاف في الإسلام محرم من الله»:}ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم{، نحن تجاهلنا هذه الآية الكريمة في سياستنا وعلاقتنا كمسلمين في ما بيننا في المنطقة والعالم،ومن أهم أسباب الحرب الطائفية التي نعيشها الآن في المنطقة هو لعن وسب الصحابة من قبل الشيعة، إن احتفال «عمر كشون» الذي يحتفل فيه الشيعة بمناسبة يوم مقتل الخليفة عمر بن الخطاب ويعبرون عن فرحهم فيه لمقتله في هذه المناسبة الطائفية ولعن الصحابة من قبل الشيعة هو «ما أوصل المنطقة لظهور داعش القاعدة وطالبان»، واستغرب رفسنجاني في حديثه أن يكون هناك من يعتقد بأن ممارسة مثل هذه الشعائر ولعن الصحابة أمر عادي حيث يعتقد البعض بأن «لعن الصحابة»و»سب»الخلفاء الراشدين «عبادة»!!

بالتأكيد لم يرمِ الموقع الرسمي لـ «رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران» علي أكبر هاشمي رفسنجاني حجراً في مياهٍ راكدة، ولا جمرة في نيرانٍ متقدّة عندما نشر مقطعاً مصوراً تحت عنوان»الحديث الذي لم ينشر لرفسنجاني»، الذي يتحدث أمام المسؤولين الإيرانيين بوزارة الشباب والرياضة منتقداً الفتنة الطائفية بالمنطقة وإظهاره انزعاجاً من ممارسات الشيعة الطائفية في إيران، ونستهجن استغراب رفسنجاني وندرك أنّه مطّلعٌ على كلّ كتبِ الشيعة، ومطّلع على الفظائع التي ترتكب من أول التاريخ بحقّ أمهات المؤمنين وصحابة رسول الله صلوات الله عليه، وأنّه «عارفٌ» بأنّ هذا اللعن والشتم والسب والتكفير، بل بلوغه حدّ وصف بعض الصحابة وأمّ المؤمنين بـ «الخنازير» في كتاب الخميني «الطهارة، ج3»، وأنّ أيّ كلام عن إطفاء نيران المذهبيّة في المنطقة هو كلام كاذب وغير جدّي ما لم «تطهر» كتب الشيعة التي تؤسّس لهذه العقيدة من كلّ ما تضمّة من «تأسيس» لعبادة اللعن والشتم!!

ولننظر إلى مؤلّفات الأمس القريب من قبل أن ننظر في المصادر التاريخية، فالخميني في كتابه «التعادل والترجيح» ص (26)، يعتبر أنّ الصحابة «ما صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم إلا من اجل الدنيا لا من اجل الدين ونشره»، وفي كتابه كشف الأسرار (ص 114) يذهب الخميني إلى أبعد من هذا بكثير إذ يقول في حقّ الصحابة ، الذين حفظوا القرآن بجمعه منذ الصدّيق أبو بكر مروراً بعمر انتهاءٍ بجمعه كما نعرفه اليوم في عهد عثمان ذي النورين:»إن الذين لم يكن لهم ارتباط بالإسلام والقرآن إلا لأجل الرئاسة والدنيا ، و كانوا يجعلون القرآن وسيلة لمقاصدهم الفاسدة ، كان من الممكن أن يحرفوا هذا الكتاب السماوي في حالة ذكر اسم الإمام في القرآن و أن يمسحوا هذه الآيات منه و أن يلصقوا وصمة العار هذه على حياة المسلمين»، وفي نفس الكتاب «كشف الأسرار» ص (107) يقول الخميني، ما لا يقوله مسلم عاقل: «نحن نعبد إلهاً نؤمن به، أقام كل شيء على العقل والحكمة ، وليس الإله الذي يقيم عمارة عبادته وعدالته ودينه، ثم يحاول بعد ذلك هدمها فيرسل هؤلاء الظلمة من أمثال يزيد ومعاوية وعثمان ليتولوا الإمارة والحكم»، ويكفّر الخميني في كتابه «تحرير الوسيلة» ج 1 ص 352»صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسمّيهم «النواصب» ويأخذ بالرأي المتطرف في معاملتهم معاملة الحرب:»والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنم منهم وتعلق الخمس به ، بل الظاهر جواز أخذ ماله أينما وجد،وبأي نحو كان ووجوب إخراج خمسه»!!

نحن هنا، لا نتحدّث عن تطرّف إيرانيّ عابر، ولا عن فتنةٍ مستجدةٍ، بل عن تاريخ لعقيدة عمادها السبّ واللعن، وطوال ما يزيد ألف عام، هذه العقيدة لم تحد شعرة عن مقولاتها تلك، بل اكتفت في حجبها عن أهل السُنّة إمّا تقيّة، وإما لمصلحة سياسيّة، إلا أنّها تُمارس كلّ يوم كفعل عبادةً يوميّ، فتتلى الأدعية بعد الصلاة، وفي الزيارات وكلّ نصوصها قائمة على لعن الصحابة الكبار.ونأخذ من مصادر الشيعة الكبرى بعض الأمثلة، لا أقل ولا أكثر، روى الكليني عن أبي جعفر -عليه السلام- قال: «إنّ الشيخين – أبا بكر وعمر- فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين -عليه السلام- فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» (روضة الكافي 8/246)… وفي كتابي وسائل الشيعة (18/463)، بحار الأنوار (27/231)، سئل أبو عبد الله:»ما تقول في قتل الناصب؟»، فقال:»حلال الدم، ولكني اتقي عليك فقد قدرت أن تقلب عليه حائطًا أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد عليك فافعل»، وعلّق الخميني على هذه الفتوى فقال:فإن استطعت أن تأخذ ماله فخذه وابعث إلينا بالخمس»[الموسوي ص(89)، وانظر كلام الخميني عن هدم مكة والمدينة ص(91)، كتاب الموسوي].

 

وفي «تفسير العياشي» (بحار الأنوار 2/116):»ومن أعداء الله أصلحك الله؟ قال الأوثان الأربعة قلت من هم؟ قال:»أبو الفصيل، ورمع، ونعثل، ومعاوية، ومن دان دينهم، فمن عادى هؤلاء فقد عادى أعداء الله»، وقال المجلسي في بيان هذه الرموز: «أبو الفصيل أبو بكر؛ لأن الفصيل والبكر متقاربان في المعنى، ورمع: مقلوب عمر، ونعثل هو عثمان». ويقول محمد باقر المجلسي بأنّ أخبار «كفر» الشيخين [أبو بكر وعمر] وثواب لعنهم والبراءة منهم لا يمكن إحصاؤها في مجلد لكثرتها، فيقول في كتابه «بحار الأنوار» [ج 30 ص 399»:[ أقول: الأخبار الدالة على كفر أبي بكر وعمر وأضرابهما وثواب لعنهم والبراءة منهم، وما يتضمن بدعهم أكثر من أن يذكر في هذا المجلد أو في مجلدات شتّى، وفيما أوردنا كفاية لمن أراد الله هدايته إلى الصراط المستقيم»!!

وفي كتاب «الأنوار النعمانية»(2/279) قال نعمة الله الجزائري: «لم نجتمع معهم [مع أهل السُنّة] على إله ولا نبي ولا على إمام؛ وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمد صلى الله عليه وسلم نبيه وخليفته بعده أبو بكر ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا»… ثمّ يقولون لك «فتنة»… و»أيّ فتنة»!!

المرجع 

https://www-lebanese--forces-com.cdn.ampproject.org/v/s/www.lebanese-forces.com/2014/11/15/shiites-and-the-doctrine-of-insulting-the-prophet-from-kulayni-to-khomeini-22/amp/?amp_js_v=a2&amp_gsa=1&usqp=mq331AQCKAE%3D#aoh=15783916933740&referrer=https%3A%2F%2Fwww.google.com&amp_tf=Source%C2%A0%3A%20%251%24s&ampshare=https%3A%2F%2Fwww.lebanese-forces.com%2F2014%2F11%2F15%2Fshiites-and-the-doctrine-of-insulting-the-prophet-from-kulayni-to-khomeini-22%2F

 

الهلال الشيعي

الهلال الشيعي مصطلح سياسي استخدمه الملك الأردني عبد الله الثاني بن الحسين للواشنطن بوست أثناء زيارته للولايات هل في أوائل شهر ديسمبر عام 2004، عبر فيه عن تخوفه من وصول حكومة عراقية متعاونة مع إيران إلى السلطة في بغداد تتعاون مع نظام الثورة الإسلامية بطهران و نظام البعث بدمشق لإنشاء هلال يكون تحت نفوذ الشيعة يمتد إلى لبنان. ورأى في بروز هلال شيعي في المنطقة ما يدعو إلى التفكير الجدي في مستقبل استقرار المنطقة، ويمكن أن يحمل تغيرات واضحة في خريطة المصالح السياسية والاقتصادية لبعض دول المنطقة.

صار هذه المصطلح كثير الاستعمال من قبل كثيرين في العالم العربي الذين هم بصدد التحذير من تقارب الشيعة فيما بينهم، خصوصا شيعة العراق مع إيران الذين كانوا في الحرب العراقية الإيرانية يقاتلون بعضهم البعض لثماني سنوات. ومن يستعملون هذا المصطلح يعتبرون الشيعة خطرا سياسيا و اجتماعيا و ثقافيا.

المرجع 

http://https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D9%8A

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article