هل راف شلومو بن يهودا هو مسيخ اليهود المخلص؟

Publié le par Mohammed Grini

تساؤلات كثيرة تتبادر إلى الأذهان حول ماهية العلاقة بين الإنجيليين واليهود؟ ولماذا يدعم الإنجيليون الأميركيون ترامب وإسرائيل؟ وهل هي علاقة محبة حقيقية أم أن هناك تفسيرا آخر؟ 

الإنجيليون ينتظرون نهاية العالم

تقول كانديدا موس أستاذة اللاهوت في جامعة برمنغهام في تقريرها المنشور بصحيفة "ديلي بيست" إن نبوءات الإنجيليين الراسخة تعتقد بأن هناك حدثا جللا سيحدث قريبا في هذا العالم وهو "عودة المسيح لاستعادة أرض إسرائيل".

وأشارت الكاتبة إلى أن ما حدث يوم افتتاح السفارة الأميركية بالقدس تم بمباركة القس المعمداني روبيرت جيفرس لهذه الخطوة والدعاء للرئيس ترامب ومدح استقامته، وكذا الإشادة بدور إسرائيل في التزامها برسائل الأنبياء وأخلاق المسيح.
 

وبحسب موس، فإن المشكلة حقيقية لا تكمن في تبريكات جيفرس، إنما بقناعته الراسخة في عقيديته المسيحية اليمينية، والتي تؤمن بأن افتتاح السفارة في القدس سيتبعه دمار كوني -كما هو معروف عن التدبيريي—-ن- وهم جماعة يفسرون هذه الخطوة ببدء حقبة نهاية العالم.

قد يختلف المُبشرون الإنجيليون في تفاصيل أحداث نهاية العالم، إلا أنهم يشتركون في منطق "عودة المسيح ونهاية العالم" ليعيد بناء المعبد اليهودي في القدس "ويستعيد دولة إسرائيل من اليهود" بحسب تصريح د. جريج كاري بروفسور العهد الجديد في جامعة لانيستر لصحيفة ديلي بيست.

ويقول كاري إن جيفرس نفسه -الذي بارك افتتاح السفارة في القدس- يؤمن بأن اليهود لن ينجوا من الدمار من غير اعتناق المسيحية، وبالتالي فإن دعمهم لإسرائيل يجب ألا يفهم على أنه دفاع عن الديانة اليهودية، ففي نهاية العالم إن لم يعتنق اليهود المسيحية، فجزاؤهم العذاب كبقية الناس.

الأمر الذي لا يعتبره كاري يصب في مصلحة إسرائيل واليهود "فولاء الإنجيليين لدولة إسرائيل مرهون باستشراف مستقبلي لعداء عالمي تجاه إسرائيل، وإعادة بناء الهيكل ليس إلا نقطة بداية للصراع النهائي".

أقرأ المزيد هنا :

aljazeera

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article