حكام عرب من أصل يهودي؟

Publié le par Mohammed Grini

"حاكمين عربيين كبيرين حاليين من أصول يهودية ويحظون بدعم من الماسونية العالمية ، وهذا سر في إسرائيل أكثر من مفاعل ديمونة .. سوف تفاجئوا في  حال وفاة أحدهما أن إسرائيل ستطالب بالرفاة بعد عمر طويل. على فكرة  واحد منهم من عائلة كوهين."
هذا ما قاله الصحفي الصهيوني ايدي كوهين في تغريدة له(1).

يوجد من أبناء أمتنا وبناتها – ممن ولدوا عربا ومسلمين –من باتوا أشد عداوة لأمتهم من صهاينة اليهود. حق لنا أن نطلق على هؤلاء لقب "صهاينة العرب والمسلمين"، وإن صاموا وإن صلوا، بما يقدمونه من خدمات للمشروع الصهيوني تمكنه من البقاء ثم التمدد والتوسع. 

هؤلاء الذين يعتبرون المقاومة ضد الاحتلال إرهابا، وهؤلاء الذين يحاصرون أهل غزة، وهؤلاء الذين ينسقون أمنيا مع الصهاينة الغزاة الذين يحتلون فلسطين، وهؤلاء الذين يعتقلون من يجمع التبرعات للمحتاجين في فلسطين بحجة محاربة الإرهاب، وهؤلاء الذين يتآمرون  مع الولايات المتحدة الأمريكية ونتنياهو لتطبيق ما يسمى بصفقة القرن التي يراد منها التطبيع مع الكيان الصهيوني وإنهاء الصراع معه والتنازل له نهائيا عما يحتل، هل كانت أمهاتهم أو أمهات آبائهم يهوديات حتى يتصرفوا بهذا الشكل؟

قال الكاتب و الصحفي الفلسطيني عزام التميمي(2) في زعم أن بعض حكام العرب من أصل يهودي:
"ما من شك في أن السيسي ومن على شاكلته عدو للأمة، بعربها وعجمها، وما من شك في أنه مجرم قتل الأبرياء وسجن الآلاف من الأخيار، وشرد الآلاف منهم في الأرض، ولكنه يتصرف كذلك ليس بسبب انتسابه إلى عرق أو ديانة، وإنما لأنه دكتاتور، ولأنه إنسان منحرف يمارس الإجرام. وهكذا ينبغي أن يتم الحديث عنه، وهكذا ينبغي أن يفسر سلوكه."

هذا لا يمنع أن نصف بعض حكام العرب أنهم صهيونيون أكثر من الصهاينة أنفسهم كما شهد على ذلك الصحفي الصهيوني أيدي كوهين(3)


فيصبحون بذلك حقيقة أعداء العرب و الأمة الإسلامية.

أين هؤلاء الحكام العرب المتصهينون من ممثلة كوبا في اليونسكو التي بكت و ابكت لأجل
فلسطين؟ انظر الفيديو :


المراجع :

(1)انظر التغريدة :

(2)انظر المقال التالي كذالك 


​​​​​(3)انظر تغريدة ايدي كوهين و الفيديو في الأسفل:

‏والذي بعث موسى بالحق ..

محمد بن زايد وسيف بن زايد وعبدالله بن زايد وطحنون بن زايد وماجد الغرير عملاء لنا وصهاينة مثلنا حتى النخاع والتنسيق الأمني بيننا مشترك على قدم وساق حتى في وزارة الداخلية داخل الامارات 🇦🇪 ذاتها ....

اقرأ مقال ذات الصلة

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article