Overblog
Suivre ce blog Administration + Créer mon blog

عينة من كبار اليهود أسلموا

Publié le par Mohammed Grini

حبر اليهود سابقا عبد الله إبن سلام

كان يهوديا من يهود بني قينقاع بالمدينةالمنورة.

عبد الله بن سلام بن الحارث كان حَبْرا من علماء يهود بني قَيْنُقَاع، ثم أسلم مَقْدَمَ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى المدينة، قال عنه الذهبي في السير: " الإمام الحَبْر، المشهود له بالجنة، حليف الأنصار، من خواصِّ أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ". وقال عنه النوويّ: " وهو من ولد يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وكان اسمه في الجاهلية حصينا، فسماه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: عبد الله، أسلم أول قدوم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ المدينة " .

بعد وصول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ المدينة مهاجرا من مكة، كان الأنصار يتطلعون إلى استضافته، وكلما مر على أحدهم دعاه للنزول عنده، فكان - صلى الله عليه وسلم - يقول لهم: دعوا الناقة فإنها مأمورة، فبركت على باب أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -، في مكان المسجد النبوي الذي هو فيه الآن .. ثم أخذت الوفود تتوافد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في دار أبي أيوب، وقد تنادى الناس فيما بينهم: قدْ قدِم رسول الله، قد قدم رسول الله .

جاء عبد الله بن سلام مع الناس ليرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ( أول ما قدم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ المدينة انجفل ( أسرع ) الناس إليه، فكنت فيمن جاءه، فلمّا تأملت وجهه، واستثبته علمت أنّ وجهه ليس بوجه كذاب!، قال: وكان أول ما سمعت من كلامه أن قال: أيها الناس! أفشوا السّلام، وأطعموا الطعام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام ) رواه الترمذي .

قال السندي: " ( عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب) لما لاح عليه من سواطع أنوار النبوة، وإذا كان أهل الصلاح والصلاة في الليل يُعْرَفون بوجوههم، فكيف هو وهو سيدهم ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ " .

وعن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: ( أن عبد الله بن سلام بلغه مقدم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ المدينة، فأتاه يسأله عن أشياء، فقال : إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي: ما أول أشراط الساعة؟، وما أول طعام يأكله أهل الجنة؟، وما بال الولد ينزع إلى أبيه أو إلى أمه ؟، قال: أخبرني به جبريل آنفا، قال ابن سلام: ذاك عدو اليهود من الملائكة، قال: أما أول أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد الحوت، وأما الولد: فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزعت الولد، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، قال : يا رسولَ اللهِ، إن اليهود قوم بُهْت، فاسألهم عنِّي قبل أن يعلموا بإسلامي، فجاءت اليهود، فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: أي رجل عبد الله بن سلام فيكم؟!، قالوا: خيرنا وابن خيرنا، وأفضلنا وابن أفضلنا، فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام؟!، قالوا: أعاذه الله من ذلك، فأعاد عليهم فقالوا مثل ذلك، فخرج إليهم عبد الله فقال : أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، قالوا : شرُّنا وابن شرِّنا، وتنقصوه، قال: هذا كنتُ أخاف يا رسولَ الله ) رواه البخاري .

لقد كان اليهود يؤذون من آمن من أحبارهم، ويثيرون حوله الشكوك، ويقذفونه بتهم باطلة قبيحة، وقد حدثنا القرآن الكريم عن هذه الوسيلة الخبيثة، ودافع عن هؤلاء المؤمنين الذين وجه اليهود ضدهم تلك الحملات الظالمة، والذي كان منهم عبد الله بن سلام، قال الله تعالى: { لَيْسُوا سَوَاءً مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ * يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ وَيَأْمُرُونَ بالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ }(آل عمران 113 : 115) .

قال الواحدي في أسباب النزول: " قال ابن عباس ومقاتل: لما أسلم عبد الله بن سلام، وثعلبة بن أسعد، وأسيد بن سعنة، وأسد بن عبيد، ومن أسلم من اليهود، قالت أحبار اليهود: ما آمن لمحمد إلا شرارنا، ولو كانوا من أخيارنا لما تركوا دين آبائهم، وقالوا لهم: لقد خنتم حين استبدلتم بدينكم دينا غيره، فأنزل الله تعالى { لَيْسُوا سَوَاءً }(آل عمران: من الآية113) .

وفي قصة إسلام عبد الله بن سلام ـ رضي الله عنه ـ يظهر لنا أن اليهود قوم بُهْت، أي أهل إفك وكذب، يقولون ويفترون على غيرهم ما ليس فيه، وهذا يؤخذ من قول أحد علمائهم وأحبارهم ـ وهو عبد الله بن سلام ـ بعد أن شرح الله صدره للإسلام فقال: ( يا رسول الله! إن اليهود قوم بُهت )، ومن بهتانهم: أنهم كذبوا على الله فوصفوه بما لا يليق، قال الله تعالى: { لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ }(آل عمران: 181)، وقال تعالى: { وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ }(المائدة: 64)، وقال تعالى: { وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }(التوبة: 30) .

بشارة ومعجزة :

بشَّر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عبد الله بن سلام ـ رضي الله عنه ـ بالجنة، فعن معاذ بن جبل ـ رضي الله عنه ـ قال: ( التمِسوا العلم عند أربعة، عند: عويمرٍ أبي الدَّرداءِ، وعند: سلمان الفارسيِّ، وعند: عبد الله بن مسعود، وعند: عبد الله بن سلامٍ الذي كانَ يهوديًّا فأسلم، فإنِّي سمعتُ رسولَ الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: إنه عاشِرُ عشرةٍ في الجنة ) رواه الترمذي . انظر المزيد على هذا الرابط:

و انظر كذالك الفيديو التالي 

 

الحاخام سابقا شموائيل بن يهوذا

شموائيل بن يهوذا بن آبونحيث وبعد تحوله للإسلام السموأل بن يحيى بن عباس وهو معروف باسم السموأل المغربي، (1130 فاس – 1180 مراغة) هو عالم في الرياضيات ومهندس وطبيب مسلم، من عائلة يهودية ووالده حاخام كبير في المغرب،انتقل مع أسرته من فاس إلى بغداد لفترة ثم انتقل لبلاد فارس، اعتنق الإسلام سنة 1631. انظر الفيديو:

ليوبول فايس/محمد أسد

محمد أسد (ليوبولد فايس سابقاً) ولد في الإمبراطورية النمساوية

الهنجارية عام 1900، وتوفي في إسبانيا عام 1992م. وهو كاتب وصحفي ومفكر ولغوي وناقد اجتماعي ومصلح ومترجم ودبلوماسي ورحالة مسلم (يهودي سابقاً) درس الفلسفة في جامعة فيينا؛ وقد عمل مراسلاً صحفياً وبعد منحه الجنسية الباكستانية تولى عدة مناصب منها منصب مبعوث باكستان إلى الأمم المتحدة في نيويورك. وطاف العالم، ثم استقر في إسبانيا وتوفي فيها ودفن في غرناطة. ويعتبر محمد أسد أحد أكثر مسلمي أوروبا في القرن العشرين تأثيراً. انظر الفيديو :

البروفيسور الإسباني/ نيكولاس

توريجينوه

يقول «نيكولاس توريجينوه» أستاذ اللغة العربية في جامعة "ملقا" بإسبانيا: أسلمتُ بسبب دراستي لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد بدأ اهتمامي بالأديان منذ صغري.. كنت تلميذاً في مدرسة كاثوليكية، وكنت أقرأ سير الأنبياء في التوراة والأناجيل، لكن ما أثَّر فيَّ بشدَّة كان قصة النبي صلى الله عليه وسلم. انظر الفيديو

الناشطة الإسرائيلية طالي فاحيما

طالي فحيمة (بالعبرية: טלי פחימה) ناشطة سلام إسرائيلية من عائلة يهودية ذات أصول جزائرية. ولدت عام 1976، اعتقلت وسجنت بتهمة مساعدة كتائب شهداء الأقصى ودخلت في الإسلام وتركت اليهودية في 2010. أنظر الفيديو:

ملصق عبري يقول "الحرية لطالي فحيمة"

انظر الفيديو:

Partager cet article
Repost0

زوال إسرائيل بنص القرآن و السنة

Publié le par Mohammed Grini

ناشطة إسرائيلية تعتنق الاسلام ولا تعترف بإسرائيل

 

قال الله في سورة الإسراء (سورة بني إسرائيل):

 

"سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ {1} وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً {2} ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا {3} وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا {4} فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً {5} ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا {6} إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا {7} عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا." {8} 

نبـوءات بزوال دولة إسـرائيل في التوراة :

: ” يُومِي الربّ إلى أمة بعيدة، ويُعطيها الإشارة، فتخفّ مُسرعة من أقصى الأرض ، لا يتعب فيها أحد ولا يكلّ، ولا ينام ولا ينعس ، لا يحلّ حزامه ولا يفكّ رباط حذائه، سهامها مسنونة وكل قسيها مشدودة، حوافر خيلها كالصوّان وعجلات مركباتها كالزوبعة ، لها زئير كاللبوة وكالأشبال تزار وتزمجر وتخطف الفريسة ولا من يُنقذ … في ذلك تزمجر تلك الأمة على شعب إسرائيل كزمجرة البحر ، فإذا السواد والضيق في أرضها والنور تحجبه الظلمة…

(أشعيا 5: الآيات 26-30).

وفي أرميا تأكيد آخر على زوال إسرائيل : ” سأجلب عليكم أمة من بعيد يا بيت إسرائيل أمة قوية عريقة أمة لا تعرفون لغتها ولا تفهمون ما تتكلم به. جعبة سهامها كقبر مفتوح ، وكل بنيها أقوياء جبابرة … يُدمّرون بالسيف مُدنكم الحصينة التي أنتم متوكلون عليها .

(أرميا : 5 : الآيات 14-17)

نقله أحمد ميلود 

زوال إسرائيل(فيديو) :

متى و كيف سيكون زوال إسرائيل

حاخام يهودي يعترف بزوال إسرائيل

زوال إسرائيل

زوال إسرائيل بنص القرآن والسنة 

وعْدُ الله بزوال إسرائيل

مفهوم البركة حول المسجد الأقصى

سرّ الربط بين المسجد الحرام و المسجد الأقصى

النبوءة القرآنية

تفسير المفسرين القدامى و التعليق عليه

تفسير بعض العلماء المعاصرين و الرد عليه

تفسير الآيات القرآنية بالتفصيل:

اليهود و المسيح الدجال

لطائف قرآنية من الآيات

النبوءة الرقمية بفناء إسرائيل

المخطط الزمني لتاريخ إسرائيل

 

قال الله في سورة الإسراء (سورة بني إسرائيل):

]سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ {1} وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً {2} ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا {3} وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا {4} فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً {5} ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا {6} إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا {7} عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا {8} [.

 يخبرنا الله أن اليهود سيسيطرون على الأرض مرتين: الأولى هي الآن و قد شارفت على الانتهاء على يد المسلمين و الثانية تكون على يد المسيح الدجال.

لسورة الإسراء اسم توقيفي آخر هو سورة بني إسرائيل، و قد بدأت بالحديث عن إسراء الرسول r من المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى في بيت المقدس، ثم أشارت إلى البركة التي جعلها الله في المسجد الأقصى و ما حوله، ثم انتقلت مباشرة انتقالاً تاريخياً من الرسالة الإسلامية إلى رسالة موسى نبي بني إسرائيل u، و إلى التوراة و ما كلف الله بني إسرائيل فيها. و أخبرتنا عن إفسادين كبيرين مقترنين بالعلو الكبير يقعان على أيدي اليهود، و أطلعتنا على وضع اليهود في كل منهما، و حدّدت ملامح الرجال العباد الربانيين، الذين يزيلون الإفسادين اليهوديين، و كان تركيزها على الإفساد الثاني اليهودي أكبر.

إن الله يريد تعريفنا على طبيعة صراعنا مع اليهود، و هو صراع بين رسالتين: رسالة الحق التي يمثلها المسلمون، و رسالة الباطل التي يمثلها اليهود.

 مفهوم البركة حول المسجد الأقصى

قال أكثر المفسرين في قوله تعالى: ]المسجد الأقصى الذي باركنا حوله[ أن البركة تشمل بلاد الشام بأكملها. قال زهير بن محمد التميمي: «إن الله تبارك و تعالى، بارك ما بين العريش و الفرات و فلسطين، و خَصّ فلسطين بالتقديس»[1]. و قد ثبت في الأحاديث الصحيحة المتواترة بمجموعها أن أرض الشام هي مقر الطائفة المنصورة المجاهدة. قال رسول الله r: «لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ. يَرْفَعُ اللَّهُ قُلُوبَ أَقْوَامٍ فَيُقَاتِلُونَهُمْ وَ يَرْزُقُهُمُ اللهُ مِنْهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَ هُمْ عَلَى ذَلِكَ. أَلا إِنَّ عُقْرَ دَارِ الْمُؤْمِنِينَ الشَّامُ وَ الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»[2]. و عن ميمونة بنت سعد مولاة النبي r، قالت: «يا نبي الله. افتنا في بيت المقدس». فقال «أرض المحشر و المنشر». و قال كذلك «الشام أرض المحشر و المنشر»[3].

و قد يخطئ بعض الناس في فهم البركة فيما حول المسجد الأقصى. فيقصرها على البركة الزراعية فهي الأرض التي تدر زيتوناً و عنباً. صحيح أن هذه البركة موجودة لكنها بركة من بركات كثيرة، و مظهر من مظاهر البركة العديدة، فهي مباركة بركة إيمانية، فللإيمان فيها وجود راسخ ثابت أصيل، قبل إبراهيم u و بعده، و هي بلاد نبوات و رسالات، و هي مباركة بركة إيمانية قديمة و معاصرة و مستقبلية. فتاريخها الأصيل هو تاريخ للإسلام و الإيمان و العبودية لله، و هي مباركة بركة جهادية حضارية حركية، فعليها كان يسجل التاريخ الإيماني منعطفاته الخطيرة و أحداثه العظيمة. و عليها كان يسجل التاريخ الجاهلي هزائمه و نكساته و زواله. التاريخ عليها حي فاعل متحرك لا يتوقف، و تُقدم أعوامه و شهوره و أيامه مفاجآت عجيبة و أحداثاً خطيرة و معارك فاصلة، و زوال دول و أنظمة و ولادة أخرى.

عليها قُصِم الرّومان و الفرس و الصليبيون و التتار، و عليها سيقصم الله اليهود و يدمر كيانهم، و عليها سيقتل الله المسيح الدجال و عليها سيبيد الله جحافل يأجوج و مأجوج. و هي مباركة بركة سياسية، فهي أرض الابتلاء و الامتحان، و هي أرض الكشف و الفضح، هي التي تكشف الخونة، و تفضح العملاء و الرايات و الشعارات و الدعوات.

سرّ الربط بين المسجد الحرام و المسجد الأقصى

ربطت سورة الإسراء ربطاً دقيقاً بين المسجد الحرام و المسجد الأقصى. و هناك سر بديع لطيف للربط بين المسجدين. فمن بعض حِكم هذا الربط:

1. المسجد الأقصى و ما حوله شهد وجود رسالات سابقة، منها اليهودية و النصرانية، كان أصحابها هم الخلفاء على الناس، و الأمناء على الدين و الإيمان، و الوارثين للأرض المباركة. و المسجد الحرام شهد بداية الرسالة الجديدة الخاتمة، و ولادة الأمة الإسلامية أمة الخلافة و الوراثة و الأمانة. فبما أن الأمة الجديدة تقيم حول المسجد الحرام، فلا بد لها كي تحقق خلافتها و أمانتها على البشرية من أن تتملك ما حول المسجد الأقصى، و أن ترثه هي من الذين يقيمون حوله.

2. أن السورة تريد من المسلمين أن يُحسنوا النظر للمسجد الأقصى و ما حوله فهو مبارك و مقدس كبركة و قدسية المسجد الحرام و ما حوله.

3. تحذير المسلمين من المؤامرات المعادية ضد المسجدين، و من أطماع الأعداء الكافرين في المسجدين، و أن الخطر الذي يتهدد المسجد الأقصى، هو الخطر الذي يتهدد المسجد الحرام. فلما أخذ الصليبيون الأقصى و ما حوله، و استقرو فيه، توجهت أنظارهم و برامجهم و مطامعهم نحو المسجد النبوي في المدينة المنورة، و المسجد الحرام في مكة المكرمة، فقام " أرناط -ملك الكرك الصليبي- بعدة محاولات لاحتلال بلاد الحجاز، كادت تنجح لولا أن الله هيأ لهذه الأمة نور الدين الزنكي و صلاح الدين الأيوبي.

 النبوءة القرآنية

قال سبحانه و تعالى: ]سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير (1) و آتينا موسى الكتاب و جعلناه هدى لبني إسرائيل ألاَّ تتخذوا من دوني وكيلا (2) ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبداً شكورا (3) و قضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين و لتَعلُن علواً كبيرا (4) فإذا جاء وعدُ أولاهُما بعثنا عليكم عباداً لنا أولي بأسٍ شديد فجاسوا خلال الديار و كان وعداً مفعولا (5) ثم رددنا لكم الكرة عليهم و أمددناكم بأموالٍ و بنين و جعلناكم أكثر نفيرا (6) إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم و إن أسأتم فلها. فإذا جاء وعد الآخرة لِيَسُوئوْ وجوهكم و ليدخلوْ المسجد كما دخلوه أول مرة و لِيُتَبِّروْ ما عَلَوْ تَتْبيرا (7) [

و قال تعالى في آخر السورة عن الإفساد الثاني ]وَ قُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوْ الأَرْضَ، فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا {104}[

تبدأ الآية بذكر الإسراء و المعراج لتذكرنا بأهمية و قدسية المسجد الأقصى و ما حوله من الأراضي المقدسة. و بعد أن تربط الآية بين المسجد الحرام و المسجد الأقصى لتأكد على البعد الديني في المعركة حوله، فإنها تذكّر اليهود بعهد الله إليهم في التوراة التي أشار الله لها بكلمة ]الكتاب[، فهم يعلمون هذه النبوءة بالتفصيل. ثم تذكّرهم بأن أجدادهم كانو صالحين. و لم يقل الله ذرية نوح و إنما قال ]ذرية من حملنا مع نوح[ ليؤكد على أن أجدادهم كانو من الصالحين الذين أنجاهم الله، و هم أيضاً من ذرية نوح الذي كان صالحاً. ثم يذكر الله أنه سيسمح لبني إسرائيل بأن يحكمو الأرض مرتين. فلو قال كتبنا على بني إسرائيل لكان فيه إجبار لهم على ذلك و لكنه قال ]و قضينا إلى بني إسرائيل[، فمعناه أنه سيهيئ لهم ظروفاً تسمح لهم بالسيطرة على الأرض مرتين، أي أنه شاء ذلك و المشيئة تختلف عن الإرادة. و يخبرنا الله أنهم سيفسدون في الأرض، فلا من فساد اليوم أو فتنة أو حرب أو خراب إلا كان اليهود من ورائه، و قد عَلَو في الأرض و استبدو فيها. و قد شارفت هذه المرحلة على الانتهاء. ثم سيبعث الله المسلمين عليهم فينتصر المسلمين و يستولون على المسجد الأقصى، لأن الله قال عند انتهاء المرة الأولى ]ليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة[، فيكون أن اليهود سيستولون على المسجد الأقصى في المرتين ثم يحرره المسلمون منهم بعد كل مرة. و إن زوال إسرائيل وعد قرآني قاطع ]و كان وعداً مفعولا[. و تظهر الخلافة الراشدة مرة أخرى ثم يظهر المهدي فيقود المسلمين للنصر على الروم النصارى (الأوْرُپـيّـيـن و الأمـيـركـيـيـن) في حرب تسمى بالملحمة الكبرى. ثم يظهر المسيح الأعور الدجال، فينقاد له اليهود و يتبعه البدو الجهلاء[4] و يفتن كثير من النساء. و هنا يتفوق اليهود على المسلمين مالاً و عدداً و عديداً لما يلحق بهم من سائر الأمم و يحتلون المسجد الأقصى. ثم ينزل الله المسيح عيسى بن مريم في دمشق و اليهود محاصرون لها، فيُهزم الدجال و يقول الحجر و الشجر يا مسلم ورائي يهودي فاقتله. فيقتل المسلمون اليهود كلهم، فيدخل الناس كافة بالإسلام و يعم السلام بالأرض و يدوم المسيح بالأرض أربعين سنة[5].

و قد اختلف الفقهاء في تفسير هذه الآيات اختلافاً شديداً و أخطئ من ظنّ أن هاتين المرَّتين كانتا قبل الإسلام. و جميع تفاسير القدماء لا تنطبق عليها الأحداث التي وردت في الآيات، فلا بد من إعادة النظر في فهم النصوص و أحداث التاريخ. لقد علا اليهود قديماً و أفسدو إفسادات كثيرة. و نظراً لربط الآيات الكريمة بين المسجد الأقصى و التاريخ اليهودي، فإننا نؤكّد أن الإفسادين متعلقان بالمسلمين بعد بعثة نبينا محمد. فاعلم بأن هاتين المرتين لا يمكن أن تحدثان قبل الإسلام، لأن الإفساد الذي كان لبني إسرائيل في زمن الأنبياء كان إفساداً بلا علو فلم يتجاوز حدود فلسطين و كانت دولتهم ذليلة مضطهدة من الشعوب المحيطة بها، في حين أن الآية ذكرت أن العلو مع الإفساد سيشمل الأرض كلها، هذه النقطة الأولى. النقطة الثانية أن الحديث عن ]عباداً لنا[ جاء في الآية بمعنى تقدم من لفظ القرآن ]الذي أسرى بعبده[، و هي نسبة تكريم و تشريف لهؤلاء في نسبتهم إلى الله عز و جل. و العبادة اقترنت بالمسجد الأقصى و المسجد الحرام، فهذا اللفظ لا ينطبق إلا على المسلمين. و النقطة الثالثة أن كلمة إذا في قوله تعالى ]فإذا جاء وعد أولاهما[، فإذا جاء وعد الآخرة شرطية لما استقبل من الزمان و لا علاقة لما بعدها بما قبلها. كما أن حرف اللام في قوله تعالى لتفسدن ]لتعلن[، ]ليسوؤ[، ]ليتبرو[، ]ليدخلو[ هي لام الاستقبال. أيضاً كلمة ]بعثنا عليكم[ التي وردت في القرآن سبع مرات جاءت من باب التكريم، و الله عز وجل لا يمكن أن يورث ذلك لنبوخذ نصَّر أو تيتوس الروماني أو الروم أو الفرس أو ما إلى ذلك.

تفسير المفسرين القدامى و التعليق عليه

وقد قال المفسرين الأقدمين بأن الآيات الكريمة تتحدث عن تاريخ اليهود القديم، و هذا خطأ من عدة وجوه:

1) الإفساد حصل أكثر من مرة في العصور القديمة و الدمار كذلك: الإفساد الأول كفر اليهود و الذي سلط الله عليهم جالوت، و الإفساد الثاني كفر اليهود و الذي سلط الله عليهم الملك البابلي نبوخذ نصر. و قيل الإفساد الأول قتل النبي أشيعاء و الذي سلط عليهم الله أيضاً نبوخذ نصر. و قيل الإفساد الثاني بقتلهم زكريّا و يحيى عليهم السلام و الذي سلط عليهم الإمبراطور الروماني تيتوس. وقيل الإفساد الأول قتل يحيى u.

2) و نلاحظ أن إفساد بني إسرائيل وقع أكثر من مرة و الدمار وقع عليهم أكثر من مرة. و أقوال المفسرين مضْطَربة لا تؤيدها الوقائع التاريخية، خاصة أنه كان هناك مملكتين لليهود مملكة يهودا و مملكة إسرائيل. فالآشوريين دمرو مملكة إسرائيل في الشمال عام 722ق.م كلياً و أبادو عشرة أسباط من اليهود عن بكرة أبيهم. و البابليون بقيادة نبوخذ نصَّر دمرو ملكة يهوذا (و ليس إسرائيل) عام 586ق.م، أي بعد عهد طويل (و هذا التدمير لم يكن كلياً)، فلا يمكن أن نجمع الحادثتين معاً لبعد الزمن بينهما. بل حتى تسليط الرومان عليهم كان على دفعات متعددة، و لم يوجِّه الروم لهم ضربة واحدة، لكنها كانت ضربات دامت عدة قرون تعاقبت على عدة أجيال، بعضهم عاش بسلم تحت حكم الروم. و المفسرون الأقدمون -يرحمهم الله- معذورون، و ذلك لأنهم كانوا يعيشون في نظام حكم إسلامي بينما اليهود كانو مشتتين أذلة لا يُتصور أن يكون لهم كيان في المستقبل.

3) سياق هذه الآيات الكريمة في حديثها عن "العباد أولي البأس الشديد]فجاسو خلال الديار[، ]ثم رددنا لكم الكرة عليهم[، ]ليسوؤ[، ]و ليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة[، ]و ليتبرو[، كلها تتحدث عن صراع أمة واحدة فقط مع اليهود، و هذه هي الأمة الإسلامية. و هذا أقوى ما نحتج به على المفسرين القدامى فلم يحصل لقوم أنهم غزو إسرائيل مرة ثانية. فهي للأمة الإسلامية قطعاً.

 تفسير بعض العلماء المعاصرين و الرد عليه

و من العلماء المعاصرين من قال: إنما وقعت مرة واحدة من المرتين، عندما بعث النبي r، و عاهد بني إسرائيل في المدينة، ثم غدرو به و عادوه و حاربوه، فكانت هذه هي مرة الإفساد الأولى، و قد عاقبهم الله عليها بتسليط عباد له أولي بأس شديد عليهم، و هم الرسول r و الصحابة معه، فحاربوهم و انتصرو عليهم. و المرة الثانية هي ما وقع من اليهود اليوم في فلسطين من تشريد أهل فلسطين و تذبيحهم و تقتيلهم، و هتك حرماتهم، و تخريب ديارهم التي أُخرجو منها بغير حق، و فرض وجودهم العدواني الدخيل بالحديد و الدم و الرصاص. و ننتظر اليوم عقوبة الله تعالى لهم، بتسليط المسلمين مرة أخرى عليهم، كما سلّط عليهم الصّحابة أول مرة.

و قولهم عن الإفساد الأول خطأ من عدة وجوه:

1)     قبائل بني قينقاع و النضير و قريظة لا تمثل بني إسرائيل في قوتهم و ملكهم، إنما هم شرائح صغيرة من بني إسرائيل بعد أن قُطِّعو في الأرض أُمما.

2)     الرسول r و الصحابة لم يجوسو خلال ديار بني إسرائيل -كما أشارت الآية الكريمة- إذ لم تكن لهم ديار، و إنما هي ديار العرب في أرض العرب.

3)     الله تعالى قال عن المرة الآخرة: ]و ليدخلو المسجد كما دخلوه أول مرة و ليتبرو ما علو تتبيرا[.
و المسلمون لم يدخلو مسجدهم قبل ذلك بالسيف و القهر، و لم يتبرو ما علو تتبيرا. بل دخلوه أول مرة بالسلم و لم يكن في القدس يهود أصلاً. فالمرة الأولى إذاً هي ما يجري اليوم على أيدي اليهود.

4)     إن الأحاديث الصحيحة المتواترة تثبت أن اليهود سيكون لهم إفساد في آخر الزمان عندما يظهر مسيحهم الدجال، فيطوف في الأرض كلها إلا المدينة و مكة، و يتبعه خلق كثير. حتى ينزل المسيح عيسى بن مريم على المنارة البيضاء شرق دمشق فيلحق بالدجال فيقتله و عندها يقول الحجر و الشجر يا مسلم ورائي يهودي فاقتلني. و تكون هذه نهاية اليهود من على ظهر الأرض. فأين غاب هذه الإفساد عن العلماء المعاصرين؟

تفسير الآيات القرآنية بالتفصيل:

]و قضينا إلى بني إسرائيل[: إسرائيل هو يعقوب u[6]. و أبناء إسرائيل هم الأسباط الإثنا عشر، و ما توالد منهم. لكن يُقرُّ اليهود بأنّ هناك عشرة أسباط ضائعة بسبب أنها اختلطت بالشعوب الأخرى لمّا نفاهم الآشوريون من فلسطين. و يقول علماء الأجناس إنّ 90% من يهود العالم هم من الأمم التي تهوّدت و لا يرجعون في أصولهم إلي بني إسرائيل. على ضوء ذلك كيف نقول إنّ يهود اليوم هم أبناء إسرائيل؟ نلخّص الإجابة بما يلي:

1.  أصرّ اليهود على تسمية الدولة الأخيرة هذه (إسرائيل)، فأصبحت البُنُوّة هي بُنُوّة انتماءٍ للدولة. فلا شكّ أنّهم اليوم أبناء إسرائيل.

2.  إنّ الحكم على النّاس في دين الله لا يكون على أساس العرق و الجنس، بل على أساس العقيدة و السلوك. و قد آمن بنو إسرائيل باليهوديّة على صورة منحرفة، فيُلحقُ بهم كل من يشاركهم في عقيدتهم و شرعهم.

3.  الانتماء الحقيقي هو انتماء الولاء، كما يقول الله تعالى: ]وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ[[7].

]لتفسدن في الأرض مرتين و لتَعلُن علواً كبيراً[: اللام تفيد أنّ الكلام هو إخبار بالمستقبل. و الإفساد قد يكون عن ضعف و ذِلّة، لكنه هنا علوٍّ و تجبّر.

]فإذا جاء وعد أولاهما... [

"إذا" ظرف لما يستقبل من الزمان، أي أن المجيء يأتي بعد نزول آيات الإسراء المكية، و بالتالي فإن عباد الله الربانيين سيكونون أيضاً بعدها.

]بعثنا عليكم[

كلمة "بعثنا" توحي أن مجيء هؤلاء الربانيين لم يكن متوقعاً. و من يتوقع اليوم أن يحرر المسلمين القدس بعد بضع سنين؟!

]عباداً لنا[

هذه الجملة لا تنطبق إلا على المسلمين لأن الله سماهم "عباداً" و أضافهم إليهم "لنا". فكلمة "عباد" لا تنطبق على الكافرين السابقين الذين نسب لهم المؤرخون إزالة الإفسادين مثل بختنصر و غيره. و هناك فرق بين كلمتي عباد و عبيد لأنه لا ترادف في كلمات القرآن، فكلمة "عبيد" ذُكرت في القرآن الكريم خمس مرات في الكلام عن الكفار و معظمها بصيغة ]و ما ربك بظلام للعبيد[ أن الله يحاسب الكفار بعدله. أما كلمة "عباد" فهي مذكورة خمساً و تسعين مرة منها أكثر من تسعين مرة عن المؤمنين. إن الألف في هذه الكلمة توحي بالعزة و الكرامة و هي صفات المسلم.

]أولي بأس شديد[

و هذه صفة المؤمنين المجاهدين الصابرين. و لن يهزم إسرائيل اليوم و الدجال غداً إلا هؤلاء. و إذا علمنا أن إفساد اليهود الثاني سيكون بقيادة الأعور الدجال و سيقضي عليه المسلمين بقيادة المسيح بن مريم u –كما ورد في الحديث الصحيح- فهذا دلالة قطعية على أن المسلمين هم الذين سيقضون على الإفساد الأول. فالله تعالى يقول ]ثم رددنا لكم الكرة عليهم[، و لم تكن لليهود كَرَّةً على الأقوام السابقين الذين حاربوهم.

]فجاسوْ خلال الديار[

الجوس هو التردد ذهاباً و إياباً. و هذا كناية عن القوة و البطش عند الغزاة المسلمين.

]و أمددناكم بأموال و بنين[

أي أن قوة اليهود ليست ذاتية بل خارجية، أمدهم الله بها ليقضي عليهم، و يتم بوسيلتين هما الأموال و البنين، و هذا ما جاء في الأحاديث الصحيحة المتواترة من كثرة عدد أنصار الأعور الدجال (ملك اليهود المنتظر) و قوة أسلحتهم و مددهم. و هذا من عظيم فتنة الدجال.

]و جعلناكم أكثر نفيراً[

أي أن الله عز وجل سيجعل لليهود أعواناً و مؤيدين كما لم يجعل لأحد في التاريخ، إذ لن تبقى أمة كافرة إلا و تتبع الدجال ملك اليهود. فأي نفير أكبر من هذا؟

]إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم و إن أسأتم فلها[

هذا رد على زعم تفرد اليهود على البشرية، و تفضيلهم على باقي الناس، فهي أوهام اخترعوها و لا أساس لها.

هذا هو الإفساد الأخير لليهود. تحدث القرآن عن الإفساد الثاني لليهود بقوله ]فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءو وجوهكم[ و بقوله ]فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفاً[. فكلمة "الآخرة" لا يراد بها يوم القيامة، فليست هي المقابلة للدنيا، و إنما الآخرة هنا هي المقابلة للأولى، الأولى في قوله ]فإذا جاء وعد أولاهما[ أي المرة الأولى، و الآخرة ]فإذا جاء وعد الآخرة[ أي المرة الثانية في الإفساد، و تدل على أنه سيكون الإفساد الأخير.

]جئنا بكم لفيفاً[

لقد مضى على اليهود أكثر من قرن و هم يأتون ملتفين في هجرات متتابعة إلى فلسطين، و لن يتوقف ذلك حتى يتم تجميع كل اليهود في هذه المنطقة تمهيداً للقضاء عليهم. و قد جاء في الإسرائيليات أن الأعور الدجال لن يظهر حتى يتجمع اليهود من كل أنحاء العالم في فلسطين و يعاديهم العالم كله فيأتي الدجال لينصرهم.

اليهود و المسيح الدجال

سيظهر الدجال –و هو يهودي- في آخر الزمان مِنْ خَلَّةٍ بين الشام و العراق[8] فيتجه لإيران فيخرج له من أصفهان وحدها سبعون ألف يهودي[9]. و يُجري الله على يديه الكثير من الأمور الخارقة[10] ليزيد من فتنته، فيجتمع وراءه خلقٌ عظيمٌ كثيرٌ عامته من اليهود و النساء و الأعراب[11]. أما العرب يومئذٍ فهم قليلٌ بسبب أنهم خارجين من ملاحم و حروب شديدة مع الروم، و إمامهم هو محمد بن عبد الله من ذرية الحسن بن علي بن أبي طالب. فينزل عليهم عيسى بن مريم فيصلي خلف المهدي ثم يكسر الصليب و يقتل الخنزير و يدعو للإسلام أو الحرب. ثم إنه يقتل الدجال عند باب اللُّدِّ الشرقي، فيهزمُ الله اليهود[12]. و سيقضي المسلمون على كل يهودي تحقيقاً لقول الرسول r: «لاَ تَقُومُ السّاعَةُ حَتّىَ يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ. فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ. حَتّىَ يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَ الشّجَرِ. فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوِ الشّجَرُ: "يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللّهِ! هَذَا يَهُودِيّ خَلْفِي، فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ". إِلاّ الْغَرْقَدَ[13]، فَإِنّهُ مِنْ شَجَرِهم»[14].

]و ليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة[

يعود الضمير الفاعل في " ليدخلو" على الضمير الفاعل في ]ليسوءو[. فالذين يسوءون وجوه اليهود هم الذين يدخلون المسجد كما دخلوه أول مرة، و المراد بالمسجد هنا المسجد الأقصى، و هم المسلمون الذين دخلوه فاتحين أول مرة عندما حرروه من الرومان في خلافة عمر بن الخطاب t، و تم لهم فتح الشام و نشر الإسلام فيه. فالمعركة عند الإفساد الثاني بين اليهود و المسلمين ستكون معركة إسلامية إيمانية، و ليست معركة قومية أو يسارية أو إقليمية و ليست معركة فلسطينية أو عربية أو غير ذلك.

الحجر و الشجر يقول يا مسلم! يا عبد الله! لا يقول يا قومي و يا ناصري و يا شيوعي و يا نصراني و يا فلسطيني و يا عربي. ففلسطين لن تحرر لا في المرة الأولى و لا في الثانية حتى تصبح راية الجهاد إسلامية خالصة، و تكون العصبية الإسلامية هي المسيطرة تماماً على قلوب العِباد الفاتحين.

]و ليتبّروْ ما علَوْ تتبيرا [

أي يدمّرون، و يهلكون، و يُفتّتُونَ كل ما يسيطرون عليه، إهلاكاً، و تدميراً، و تفتيتاً. وذلك يوحي بأن المقاومة ستكون شديدة تؤدّي إلى رد فعل أشد. و "ما" تدلّ على العموم و هي بمعنى "كل" و الضمير في "عَلَو" يرجع إلى المسلمين.

]إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَ يُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً (9) وَ أَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا[

 فهي بشرى قرآنية للمؤمنين. وإنذار لبني إسرائيل الذين يؤمنون بالله بوجه من الوجوه، و لكنهم لا يؤمنون بالآخرة. فالعهد القديم يزيد عن الألف صفحة، و مع ذلك لا تجد فيه نصّاً صريحاً بذكر اليوم الآخر.

و النبوءة قد تورث الكسل و التقاعس لضعيف الإيمان. أما المؤمن الحقيقي فالنبوءة ترفع همته و لا تزيده إلا تصميماً على العمل. فعندما حاصرت أحزاب الشرك المدينة. أشاع المنافقون أن المدينة ستسقط و صارو يحبطون العزائم، حتى بلغت القلوب الحناجر، و حتى ظن الصّحابة بالله الظنون، فجاءتهم البشرى من الرسول المصطفى r: "اللهُ أكبر! أُعطيتُ مفاتح كِسْرى. الله أكبر! أُعطيتُ مفاتح قيصر"، فاجتثت اليأس من قلوبهم و دفعتهم للعمل. و لم نسمع عن واحد منهم جلس في بيته و تقاعس عن الجهاد حتى يأتي نصر الله. فالإنسان يجب أن يتحرك بين قطبي الخوف و الرجاء. فلا هو باليائس ]إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الكَافِرُونَ[[15]، و لا هو بالآمن: ]فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ[[16].

 لطائف قرآنية من الآيات

الأفعال التي تشير إلى تمكن اليهود ثلاثة هي: "رددن" - "أمددناكم" - "جعلناكم". الفاعل في الأفعال الثلاثة "نا" يعود إلى الله عز و جل، فهو يفعل لهم تلك الأفعال وفق حكمته و مشيئته تمهيداً لقضاء المسلمين عليهم. و عند كلام الآية عن فعل المسلمين بهم، فقد عرضت ثلاثة أفعال مسندة للمسلمين المجاهدين هي: "ليسوءو" - "و ليدخلو" - "و ليتبرو". فالفاعل في الأفعال الثلاثة "الواو" يعود على المسلمين. صحيح أن الله هو الذي يقرِّر و يقدِّر، لكن إسنادها للمسلمين تكريم من الله لهم، و تشريف لهم. إذاً هي أفعال ثلاثة لليهود تقابلها أفعال ثلاثة للمسلمين.

و هناك لطيفة قرآنية أخرى فعندما تكلمت الآية عن تحقق الإفساد الثاني لليهود، و عن تدمير المسلمين له عبرت بحرف الشرط "إذا" فقالت ]فإذا جاء وعد الآخرة، ليسوءو وجوهكم و ليدخلو المسجد كما دخلوه أول مرة و ليتبرو ما علو تتبيراً[. بينما عبرت بحرف الشرط "إن" عند كلامها عن إحسان اليهود ]إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم و إن أسأتم فلها[. كما عبرت بحرف الشرط "إن" عند كلامها عن عودة اليهود للإفساد ]و إن عدتم عدنا[، وهناك فرق بين "إذا" و "إن" الشرطيتين. تدخل "إذا" على فعل الشرط إذا كان متحققاً وقوعه متأكداً منه، لا شك فيه، و تدخل "إن" على فعل الشرط غالباً إذا كان مستحيل الوقوع أو مشكوكاً في وقوعه. أي أن الإفساد الثاني لليهود سيتحقق و أن إحسانهم لن يتحقق. و بما أن عودة اليهود للإفساد بعد تدمير كيانهم في إفسادهم الثاني مستحيلة، عبر عنها بحرف "إن" التي تدل على هذا المعنى ]إن عدتم عدنا[.

النبوءة الرقمية بفناء إسرائيل

و في التالي بحث للشيخ بسام الجرّار[17] نورده للاستئناس فقط، فالأرقام ليست حجة قاطعة كما هي النبوءة الواضحة التي نراها بالسورة. و هذا ليس من ضرب التنجيم كما يظن البعض، إنما هو نوع من أنواع التأويل الشرعي. فالنبوءات أحياناً تأتي على صورة رمز يحتاج إلى تأويل كما حصل في الرؤى الصادقة كرؤيا يوسف u. و مع ذلك يبقى الأمر مجرد احتمال ظني ليس له دليل يقيني.

1)     هناك وجود بناء رياضي معجز يقوم على الرقم (19) و يتكرر بتواتر في العلاقة بين الشمس و القمر و الأرض. و قد ذكره الله تعالى بقوله ]عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَر[.

2)     نقل بعض الحاخامات، نقلاً عن توراتهم[18] أن دولة إسرائيل هذه ستعمر (76) سنة هجرية (19x4) أي تنتهي عام (1443هـ) = 2022م.

3)     عدد الكلمات النبوءة من بداية ]و آتينا موسى الكتاب[ حتى ]فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا[ يساوي 1443 كلمة و هو نفس الرقم: (1367هـ قيام إسرائيل + 76 عمرها = 1443).

4)     زمن حادثة الإسراء 621م قبل الهجرة بسنة، و نهاية إسرائيل كما في السابق 1443هـ. فإن الزمن من الإسراء إلى نهاية إسرائيل يساوي 1444 وهو (19x76).

5)     عندما توفي سليمان u، انقسمت الدولة إلى: إسرائيل في الشمال و دمرت عام 722=(38x19) ق.م بعد أن حكمها 19 ملكاً، و يهوذا في الجنوب و قد دمرت عام 586 ق.م و قد حكمها أيضاً 19 ملكاً. فهل سيكون عمر إسرائيل 19 عشر كنيست؟! (4x19=76).

6)     سورة يوسف تتحدث عن نشأة بني إسرائيل و عدد آياتها 111 آية، و سورة الإسراء أو سورة بني إسرائيل تتحدث عن آخر وجود لبني إسرائيل في الأرض المباركة أيضا آياتها 111 آية. و لا يوجد سورة في القرآن الكريم آياتها 111 آية. و تنتهي كلمات سورة الإسراء بكلمات مثل وكيلا، شكورا، نفيرا، لفيفا، و هكذا. فإذا حذفت الكلمات المكررة يبقى 76 كلمة –و هو عمر إسرائيل- (4x19).

7)     و في مذنب هالي المرتبط بعقائد اليهود له دورة مدتها 76 سنة. بداية الدّورة لهذا المذنب عندما يكون في أبعد نقطة عن الشمس، و تسمى نقطة "الأوج". و يراه أهل الأرض عندما يكون في أقرب نقطة من الشمس و تسمّى نقطة (الحضيض). هذا المذنب بدأ دورته عام 1948 عندما كان في نقطة "الأوج" و سيكمل دورته عام 2022.

8)     حساب (الجُمَل) عرف عند اليهود و العرب قبل الإسلام، و وظفه بعض المسلمين في تاريخ الأحداث –مع أنه لا يعتمد إسلامياً–. فإذا حسبت الآية ]فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا[ يكون المجموع وفق حساب الجمل (2022).

9)     تنبأ مناحيم بيغن عندما أعلن في ذروة النجاح الإسرائيلي الظاهري في الحرب في لبنان عام 1982 أن إسرائيل ستنعم بما نصت التوراة بمدة (سنوات السلام الأربعين)[19] إسرائيل اجتاحت لبنان عام 1982+40=2022.

المخطط الزمني لتاريخ إسرائيل

إننا نستطيع أن نستنتج مما سبق أن إسرائيل لن تعمر إلا 76 سنين إن شاء الله تبارك و تعالى، ولا نجزم بالأرقام. و هذا يعني أنها ستنتهي نهائياً على يد المسيح u في عام 2022. فمما سبق نستنتج المخطط الزمني التالي:

·       بدأت دولة إسرائيل عام 1367هـ (1948 م)، و بدأ معها الإفساد و العلو الأول.

·       تنهزم إسرائيل أمام جيوش المسلمين (و هذا لا يعني بالضرورة نهاية دولة إسرائيل بشكل كامل) و يدخل المسلمون للمسجد الأقصى للمرة الأولى.

·       بعد ذلك تبدأ الملحمة الكبرى بين المسلمين (و يحكمهم إمامهم المهدي) من جهة، و بين الروم (الأوربيين و الأميركيين) النصارى.

·       يخرج الأعور الدجال (و هو المسيح عند اليهود و المهدي عند الرافضة) فيقود اليهود لأكبر فساد في الأرض منذ زمن آدم u.

·       يقتل المسيح بن مريم المسيح الدجال. ثم يُسلـَّط المسلمون على اليهود، فيقول الحجر يا مسلم ورائي يهودي فاقتله. و يدخل المسلمون المسجد الأقصى كما دخلوه أول مرة، و هذه نهاية اليهود في الأرض.

و إن غداً لناظره قريب، و الله تعالى أعلم.

 

 


[1]  أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (1\140) مرفوعاً بإسناد ضعيف منقطع، فالأفضل توقيفه على روايه زهير.

[2]  حسّن الألباني إسناده في سلسلة الأحاديث الصحيحة (4\603) برقم (1961). أما أن الشام هي مقر الطائفة المنصورة فقد ثبت ذلك في أحاديث أصح من هذا.

[3]  صححه الألباني في كتاب تخريج أحاديث فضائل الشام ودمشق للربعي (ص6).

[4]  كلمة الأعراب التي جاءت في الحديث المقصود بها الناس البعيدين عن العلم و الحضارة لأنهم ينخدعون بمعجزاته السحرية. و ليس المقصود العرب أنفسهم.

[5]  الأحاديث الصحيحة في ذلك كثيرة لا مجال لحصرها هنا لأن هذا الكتاب هو مخصص أصلاً للتكلم عن موضوع العصبية و ليس عن الملاحم. و من أراد التوسع في هذا المجال فأحسن مرجع هو كتاب إبن كثير الدمشقي عن ذلك، و قد خرّج أحاديثه و حكم عليها محدّث الشام عبد القادر الأرناؤوط حفظه الله.

[6]  إنظر (آل عمران:93) و (مريم:58).

[7]  (المائدة:51).

[8]  قلت و لعلها سامراء التي يزعم الرافضة أن مهديهم محبوس في سردابٍ بها، و هم ينادونه كل يوم.

[9]  هذا غريب، إذ لا يبلغ اليهود في إيران بأكملها مثل هذا العدد و لا قريبٌ منه فضلاً عن مدينة أصبهان نفسها. و لذلك يرجّح بعض الباحثين أن يكون هؤلاء ممن ينتظرون القائم المنتظر الذي يدعون بفرجه كل يوم. و الأدلة على ذلك كثيرة مستفيضة منها:

1)      مهدي الشيعة سيحكم بشريعة آل داود (أي اليهود). إنظر الأصول في الكافي للكليني (1\ص397–398).

2)      المهدي المنتظر يتكلم العبرانيةّ و يحكم بكتاب جديد غير القرآن (التلمود). إنظر الغيبة للنعماني (ص107).

3)      أغلب أتباعه من اليهود. الإرشاد للمفيد الطوسي (ص402).

[10]  الأصح أن تسمى هذه الأمور استدراجاً و ليست معجزات، لأن المعجزات اصطلاحاً خاصة بالأنبياء.

[11]  إنظر مجمع الزوائد (7\347) و مسند إسحاق بن راهويه (1\169). و المقصود بالأعراب الجهلة البعيدين عن العلم و الحضارة سواء كانو عرباً أم عجماً، إذ أن هؤلاء بجهلهم ينخدعون بسهولة بالأمور الخارقة التي يأتي بها الدجال.

[12]  سنن إبن ماجة (2\1361). عون المعبود في شرح سنن أبي داود (11\303).

[13]  نبات شوكي ينبت في فلسطين و تحاول إسرائيل التكثير منه في الثروة الحراجية!

[14]  أخرجه مسلم. و قد أثبت إبن حجر في فتح الباري (6\ 610) تعاقب تلك الأحداث.

 [15] (سورة يوسف:78).

 [16] (سورة الأعراف:99).

[17]  اطلعت على كتاب "زَوال إسرائيل 2022 م نبوءة أم صدَف رقميّة" للشيخ بسام الجرار –حفظه الله– رئيس مركز النون للإعجاز العلمي للقرآن، و وضعت على الكتاب بعض الملاحظات. ثم قرأها و أرسل لي توضيحاً لبعض النقاط. و من ثمّ أرسلت له رسالة تفصيلية في الأمور التي أعتقد أنه أخطأ بها في حساباته، و لم يرسل لي إجابة عن ذلك.

 [18] سبق و قلنا أن هذا الوعد موجود في التوراة الأصلية كما نص القرآن. و التوراة لم يتم تحريفها بالكامل كما اتفق الفقهاء. و بشكل عام فإننا في أمور غيبية كهذه لا نصدق اليهود و لا نكذبهم، كما جاء بالحديث.

[19]  لا أعرف ماذا قصد بسنوات السلام الأربعين، إذ أن مقولته تناقض الواقع. و لعل لها مقصوداً خفياً لا يعلمه إلا اليهود.

المرجع :

http://islamicweb.com/goldenbook/israel.htm
 

Partager cet article
Repost0

Napoléon Bonaparte et l'Islam

Publié le par Mohammed Grini

Le Général Bonaparte et son état-major en Égypte, Jean-Léon Gérôme, 1867.

Napoléon Bonaparte a énormément péroré sur de grands sujets au cours de sa vie, particulièrement lors de son exil forcé sur l’île de Sainte Hélène. Le lion en cage a par exemple présenté ses avis et convictions vis-à-vis de la religion, ou plutôt des religions. L’islam, qu’il a rencontré lors de son expédition en Égypte, est visiblement celle dont il se sentait le plus proche.

Napoléon Bonaparte entre véritablement en contact pour la première fois avec l’islam en 1798, lors de la campagne d’Égypte (1798-1801). Dès son arrivée, il se montre intrigué par la culture du pays et tout particulièrement par la tradition musulmane, l’appel à la prière et les enseignements coraniques. Certains voient ce rapprochement comme une stratégie pour mieux s’imposer au sein d’un peuple musulman et communiquer plus aisément avec les personnalités locales. D’autres pensent au contraire que Bonaparte est réellement fasciné par la personne de Mohammed et touché par la ferveur religieuse. Dans une lettre datant du 28 août 1798, il se confie au cheikh El-Messiri :

A Sainte-Hélène, il a le temps nécessaire pour revenir sur sa vie et philosopher sur une multitude de sujets. Lors d’une correspondance, présente dans le Journal de Sainte Hélène, il parle des trois monothéismes.

"Moïse a reçu de Dieu, un message pour guider les hébreux sur le droit chemin. Mais conséquemment, ces derniers ont gardé pour eux-seuls les merveilleux enseignements de Moïse (p). Ils ont détourné ce message pour le confiner à “une race d’élus de Dieu”, au lieu d’en faire profiter le monde."

Puis vint Jésus. Jésus a souligné une belle vérité sur Dieu. Il a dit que Dieu est Unique et que vous devez l’aimer de tout votre cœur, et aimer votre voisin comme vous même. Mais, après la mort de Jésus, un groupe de politiciens, de Rome, a vu dans cette religion, une possibilité de contrôler une masse importante de gens. Ils ont donc élevé Jésus au rang de Dieu, et partie de Dieu Lui-même. Ils ont ensuite donné à Dieu des partenaires. Ils étaient maintenant trois en un.

Puis enfin, à un certain moment de l’histoire, apparut un homme appelé “Mohamed”. Et cet homme a dit la même chose que Moïse, Jésus, et tous les autres prophètes : il n’y a qu’Un Dieu. C’était le message de l’Islam. L’Islam est la vraie religion. Plus les gens liront et deviendront intelligent, plus ils se familiariseront avec la logique et le raisonnement. Ils abandonneront les idoles, ou les rituels qui supportent le polythéisme, et ils reconnaîtront qu’il n’y a qu’Un Dieu. Et par conséquent, j’espère que le moment ne tardera pas où l’Islam prédominera le monde, car il prédominera le monde.

“L’Islam attaque spécialement les idolâtres; il n’y a point d’autre dieu que Dieu, et Mahomet est son Prophète; voilà le fondement de la religion musulmane; c’était le point le plus essentiel: consacrer la grande vérité annoncée par Moïse et confirmée par Issa Jésus. (...) Il n’y a pas d’autre dieu que Dieu et Mahomet est son Prophète.

(...) Je suis, moi, musulman unitaire et (que) je glorifie le Prophète. (...) J’espère que le moment ne tardera pas où je pourrai réunir tous les hommes sages et instruits du pays, et établir un régime uniforme, fondé sur les principes de l’Alcoran (Islam - nda), qui sont les seuls vrais et qui peuvent seuls faire le bonheur des hommes.”

(Correspondance de Napoléon 1er - Journal inédit de Sainte Hélène, de 1815 à 1818 - Gal Baron Gourgaud), Napoléon Bonaparte, éd. Comon et cie, 1847, t. 5, Affaires religieuses, p. 518)

Source :

http://seddouki.foued.over-blog.fr/article-citations-de-personnes-celebre-sur-l-islam-voltaire-bonaparte-victor-hugo-montesquieu-lamartine-goe-112051779.html

 


Partager cet article
Repost0

بروتوكولات حكماء قم والاطماع الإيرانية

Publié le par Mohammed Grini

كلمة لابد منها

اعلم أيها القارئ الكريم أن اروع ما وصف به التشيع أنه بذرة نصرانية غرستها اليهودية في أرض مجوسية .  يقول كثير من الباحثين ان الشيعةأينما حلت سالت الدماء و لنا احسن مثال فيما يجري في العراق و سوريا و اليمن

و حلم إيران الشيعية هو استرجاع الأمبراطورية الفارسية التي هزمها و أقبرها الفتح الإسلامي كما تبينها بروتوكولات قم الإيرانية موضوع هذا المقال

أحمد ميلود 
 
بقلم سيد عبدالعاطى
 

طهران وضعت خطة خمسينية للسيطرة على العواصم العربية والإسلامية لإعلان «الإمبراطورية الفارسية»!!

«إذا لم نكن قادرين على تصدير ثورتنا إلى البلاد الإسلامية المجاورة، فلا شك أن ثقافة تلك البلاد الممزوجة بثقافة الغرب سوف تهاجمنا وتنتصر علينا».. «إذا استطعنا أن نزلزل كيان تلك الحكومات الإسلامية بإيجاد الخلاف بين الحكام والعلماء، ونشتت أصحاب رؤوس الأموال فى تلك البلاد ونجذبها إلى بلادنا، أو إلى بلاد أخرى فى العالم، نكون بذلك قد حققنا نجاحًا باهرًا».. «إن سيطرتنا على الدول العربية والإسلامية تعنى السيطرة على نصف العالم».. «إذا لم تثمر هذه الخطة فى المرحلة العشرية الأخيرة فإنه يمكننا أن نقيم ثورة شعبية ونسلب السلطة من الحكام»..!!
هذه الأفكار رغم ما تحويه من ميول توسعية، ولغة تحريضية حادة.. إلا أن مصدرها ليس جماعة يهودية متطرفة.. وإنما هى جزء من خطة توسعية تسير على منهج ثابت أعده مشايخ الشيعة فى إيران للقضاء على منهج أهل السنة والجماعة فى البلدان العربية والإسلامية.. ببساطة: هذه الأفكار التخريبية والتوسعية ليست من بين أفكار «بروتوكولات حكماء صهيون».. ولكنها من أفكار «بروتوكولات حكماء قم»!! و«قم» هى مدينة فى وسط إيران، كانت المعقل القديم لدولة فارس التى سقطت فى الفتوحات الإسلامية.. وتكتسب أهميتها فى الوقت الراهن من كونها المعقل الرئيسى لمشايخ وأئمة علماء الدين الشيعة، ممن يطلق عليهم «الملالى» - جمع «ملا» وهو الإمام الفقيه بالدين - الذين يحملون الفكر الصفوى الرافض لمنهج أهل السنة، والساعى لتدمير الدول السنية المحيطة بإيران والتى ترفض دخول وتوغل المذهب الشيعى بها مهما كانت الوسائل والأساليب.
إن الفقرات التى ذكرتها فى بداية مقالى.. هى ترجمة صادقة ودقيقة لبروتوكولات آيات «قم» وخططهم السرية.. قام الدكتور عبدالرحيم البلوشى، وهو من إحدى المناطق السنية فى إيران بترجمة هذه الخطة ونقلها من الفارسية إلى اللغة العربية.. حيث حصل عليها بمغامرة بالغة الخطورة كادت تفقده حياته.
وفى هذه المساحة لا استطيع أن أذكر تفاصيل «بروتوكولات حكماء قم».. ولكن استطيع أن أكتب فقرة واحدة تكشف عن الخطة الإيرانية السرية للسيطرة على الدول العربية والإسلامية معًا لكى تعيد الامبراطورية الفارسية مرة أخرى.. تقول البروتوكولات: «ولإجراء هذه الخطة الخمسينية، علينا بادئ ذى بدء أن نحسن علاقاتنا مع دول الجوار، ويجب أن يكون هناك احترام متبادل وعلاقة وثيقة وصداقة بيننا وبينهم، حتى أننا سوف نحسن علاقاتنا مع العراق بعد الحرب وسقوط صدام حسين، ذلك إن اسقاط ألف صديق أهون من اسقاط عدو واحد، وفى حال وجود علاقات ثقافية وسياسية واقتصادية بيننا وبينهم، فسوف يهاجر بلا ريب عدد من الإيرانيين إلى هذه الدول، ويمكننا من خلالهم إرسال عدد من العملاء كمهاجرين ظاهرًا، ويكونون فى الحقيقة من العاملين فى النظام، وسوف تحدد وظائفهم حين الخدمة والإرسال.
ومن واجب مهاجرينا - العملاء - المكلفين فى تلك الدول، ثلاثة أشياء.. شراء الأراضى والبيوت والشقق، وايجاد العمل ومتطلبات الحياة وامكانياتها لأبناء مذهبهم ليعيشوا فى تلك البيوت ويزيدوا فى عدد السكان، أما الثالثة فهى العلاقة والصداقة مع أصحاب رؤوس الأموال فى السوق والموظفين الإداريين خاصة الكبار والمشاهير والأفراد الذين يتمتعون بنفوذ وافر فى الدوائر الحكومية.. كما أن هناك فى بعض الدول قرى متفرقة فى طور البناء، وهناك خطط لبناء عشرات القرى والمدن الصغيرة الأخرى، فيجب أن يشترى هؤلاء الإيرانيون المهاجرون أكبر عدد ممكن من البيوت فى تلك القرى والمدن، وأن تباع هذه البيوت لاتباعنا وأهل ملتنا بأسعار مناسبة «وبهذه الخطة تكون المدن ذات الكثافة السكانية قد خرجت من أيديهم، وأصبحت تابعة لنا»!!
وللأسف الشديد.. هذا المخطط الإيرانى الشيطانى بدأ تنفيذه بحذافيره فى مملكة البحرين منذ سنوات.. حتى أصبح عدد الشيعة الذين ينتمون لإيران يمثلون 80٪ من تعداد سكان البحرين.. وهم يسيطرون على

المال والتجارة.. ويقودون المظاهرات المناهضة لنظام الحكم سعيًا لاسقاطه والسيطرة على الدولة وإعلانها ولاية إيرانية «!!».. وما يحدث فى العراق منذ سقوط صدام حسين أمر فى غاية الخطورة.. إذ ان العراق ذو خصوصية عند إيران الصفوية.. فهى مهد التشيع الأول وفيه مقدسات الرافضة ومراقد أئمتهم.. وهى البوابة الشرقية للوطن العربى.. وعلى أرضه انكسرت شوكة الأكاسرة والفرس المجوس.. وأطفئت نارهم المقدسة.. ولهذا تعتبره إيران امتدادًا طبيعيًا لسعيها المذهبى قديمه وحديثه.. لذا لم يكن غريبًا أن يعلن قادة إيران منذ أسبوعين عودة الامبراطورية الفارسية وعاصمتها بغداد!!
كذلك الخليج ودوله العربية لها خصوصية فى الخطة الإيرانية الصفوية.. فهى تتحدث بصراحة عن السكان الأصليين والتى تطلق عليهم الخطة بـ«البدو» مالكى الأراضى.. كما تتحدث الخطة عن «الوهابية» وما تمثله من سد قوى ضد مكر الرافضة وخططهم ومؤامراتهم الصفوية.. ولهذا تركز «بروتوكولات حكماء قم» على مسألة استغلال شيعة الخليج العربى فى تنفيذ بنود هذه الخطة فى كل أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.. والأطماع الإيرانية فى دول الخليج لا حدود لها.. وما يحدث فى اليمن الآن من دعم للحوثيين للسيطرة على اليمن.. هو محاولة لتطويق الخليج جنوبًا عن طريق اليمن وشمالاً عن طريق العراق وسوريا!!
وفى الوقت الذى استطاعت إيران فيه اختراق لبنان منذ زمن بعيد.. ولكنها ومنذ ثمانينيات القرن الماضى استطاعت تثبيت أقدامها على أرض لبنان العربى من خلال حزبها الرافضى «حزب الله» الذى يتزعمه الشيخ حسن نصر الله.. والذى اغتر به عدد كبير من أبناء العروبة والإسلام لتصديه فى الظاهر للجيش الإسرائيلى على أرض لبنان من دون النظر إلى عقائد هذا الحزب الدينية، وإلى ممارساته العملية ضد أهل السنة وقراهم ومدنهم فى الجنوب اللبنانى، والتى تتصف بالمذهبية والطائفية.
لقد أعلنت إيران وبكل بجاحة منذ أسبوع، أنها دخلت 4 عواصم عربية.. هى بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء.. وهى - أى إيران - مازالت تتمدد فى الكويت وشرق السعودية وقطر، ونشروا فكرهم فى تونس، وأنشأوا المذهب الإسماعيلى فى ليبيا.. والأخطر من هذا أنهم يتمددون الآن فى إفريقيا.. واستقطبوا طلبة جنوب شرق آسيا للتعلم فى إيران من أجل نشر المذهب الشيعى هناك!!
ان ضعف العرب وتفرقهم وتشتتهم وعدم قدرتهم على تحقيق الوحدة العربية.. جعل دولة مثل تركيا تطمع فى إعادة الامبراطورية العثمانية على جثة الأمة العربية.. وجعل دولة مثل إيران تطمع فى إعادة الامبراطورية الفارسية على أنقاض الأمة العربية!!
لقد حان الوقت أن نعيد للأمة العربية قوتها واتحادها وهيبتها بين الأمم.
 
المرجع >:
 
Partager cet article
Repost0

الجزائر مهد الإنسانية

Publié le par Mohammed Grini

سأل أحدهم جزائريا: ما هي أقدم دولة في العالم؟ قال له: الجزائر، قال:انت لا تعرف الجغرافيا، رد عليه الجزائري: بل انت لا تعرف التاريخ.

الجزائر مهد البشرية

سؤال مثير للدهشة والاستغراب لم يكن أحد ليطرحه على الإطلاق خاصة في ظل سيادة بعض المسلمات الأثرية التي عينت ميلاد البشرية في مناطق معلومة تحيط بها أنهر وحضارات ممتدة عبر التاريخ في سوريا والعراق ومصر وإثيوبيا..لكن الذي حدث في الجزائر خلال الأيام الأخيرة أمر مذهل، من شأنه أن يقلب كل الموازين ويغير جميع الفرضيات العلمية القديمة، والاكتشافات السائدة بأن منطقة شرق أفريقيا هي مهد البشرية الأول.

توصلت حفريات قام بها مجموعة كبيرة من الباحثين وعلماء الآثار من الجزائروأستراليا وإسبانيا وفرنسا إلى العثور على أدوات حجرية وأدوات قطع مصقولة وبقايا عظامحيوانات يعود تاريخها إلى 2.4 مليون سنة.

هذا الاكتشاف المهم قلب رأساً على عقب الاعتقاد العلمي الذي راج لعقود بأن شرقي أفريقيا وحدها هي مهد البشرية،كما خلف تساؤلات بشأن كون الجزائر مهدًا للإنسانية إلى جانب موقع “غونا”في إثيوبيا.

فريق البحث، بإشراف البروفسور الجزائري محمد سحنوني، صرح أنّ الاكتشاف حدث بموقع “عين بوشريط” في منطقة “عين الحنش” بولاية “سطيف” 300 كيلومتر شرقي الجزائر العاصمة.

وقال فريق البحث إنّ عمر الأدوات الحجرية وبقايا عظام الحيوانات المكتشفة يبلغ مليونين وأربعمائة ألف سنة، بحسب دراسة نشرتها مجلة “science” العلمية الأمريكية.

وتتمثل الأدوات في حصى مهيأة وكرويات ونويات ومكاشط وشظايا ذات حواف حادة استخدمت في تقطيع الكتل الحيوانية تشبه الأدوات الحجريةالمكتشفة في موقع “غونا” بإثيوبيا.كما تم اكتشاف هياكلحيوانات منقرضة في المنطقة مثل الفيلة وفرس النهر و وحيد القرن والزرافات.

وتفيد الدراسة بأنّ هذا الموقع يمثل أقدم تواجد بشري في شمال إفريقيا، وثاني أقدم تواجد بشري في العالم بعد موقع “غونا” الإثيوبي (مليونان و600 ألف سنة).

تأريخ جديد

على “تويتر”، غرد وزير الثقافة الجزائري، عز الدين ميهوبي، بقوله: “إنجاز علمي تاريخي حققه فريق بحث جزائري معزز بباحثين من إسبانيا وفرنسا وأستراليا”. وأضاف الوزير”ابتداء من اليوم سيؤرخ التاريخ بـ2.4 مليون سنة للوجود البشري بشمال إفريقيا. وما زال البحث متواصلا”.

وأثار الاكتشاف تساؤلات حول إمكانية أن تكون الجزائر مهداً للإنسانية، بعد موقع “غونا”، أو مع البحوث القادمة تكون هي المهد الأول للإنسانية، وليس الثاني. وهو ما ذهب إليه عبد القادر دراجي، عضو فريق البحث، الذي أكد إنه “ممكن جدا في الأبحاث الجارية والقادمة اكتشاف مستويات أقدم من 2.4 مليون سنة”.

وقال دراجي أنّ “كل الأبحاث حول ما يسمى بالاستقرار الأول للإنسان، الذي كان متمركزاً في إفريقيا الشرقية والجنوبية، جعلت الباحثين يعتقدون أنّ الإنسان عّمّر منطقة شمال إفريقيا في وقت متأخر، أي قبل قرابة 600 أو 700 ألف سنة”. وأضاف: “منذ 30 سنة حاولنا تطبيق مناهج البحث الجديدة في الحفريات المتواصلة، وهو ما قادنا إلى معرفة الجوانب الثقافية والبيئية والنباتية والحيوانية في هذا الموقع”.

وأردف: “استخدمنا المناهج الجيولوجية ومناهج لتدقيق هذه التواريخ الموجودة على مستويين أساسيين في عين بوشريط، وهي 2.4 و1.9 مليون سنة”.

ربع قرن من البحث

وقال الباحث عبد القادر دراجي بأنه “بفضل هذه التواريخ ثبت العكس، بمعنى أنّ منطقة الجزائر وشمال إفريقيا عّمرت في فترة معاصرة لمنطقة غونا، وهو أقدم موقع بحوالي 2.6 مليون سنة”.وأوضح أنّ مشروع البحث حول “أقدم تعمير بشري في شمال إفريقيا بدأ عام 1993، تحت إشراف الجزائري محمد سحنوني، وبمشاركة باحثين وعلماء آثار من فرنسا وإسبانيا وأستراليا ودول أخرى وطلبة جزائريين”.

فيما قالت الدكتورة والباحثة في الآثار، فايزة مرياش، إنّ “الاكتشافات الأخيرة في سطيف تم التوصل إليها قبل أكثر من 3 سنوات، وليس يوم الإعلان عنها عبر نشر الدراسة الخميس الماضي”.

وأوضحت أنّ “هذه الحفرية تعدّ ثمرة عمل امتد لقرابة ربع قرن، لكن النتائج الأولية ظهرت في 2015 بعدما اكتشف قطعاً من هياكل حيوانات كانت تعيش في عين بوشريط”. وأشارت مرياش أنّه “تم العثور في عين بوشريط، عام 2014، على بقايا تمساح وحيوانات عظمية عليها آثار القطع، وشظايا حجرية وأدوات أخرى”.وتعود بقايا العظام لحيوانات مختلفة منها تماسيح وأفيال وزرافات.

وبحسب ما نشرته دورية “science” الشهيرة، فإن الأدوات التي عثر عليها الباحثون في عين بوشريط تشبه تلك التي وجدت في مواقع أثرية بجنوب أفريقيا وتدل على وجود الإنسان الأول بها.

وذكر موقع “Tech Times” أن الاكتشاف يعني أن “مهد الحضارة الإنسانية” قد لا يكون شرق إفريقيا على الإطلاق، كما كان يُعتقد سابقًا. الأدوات التي عثر عليها في الجزائر أنشأت منذ أكثر من 2.4 مليون سنة.

إفريقيا أصل الإنسان الأول

وقال سحنوني إن أسلافنا لم يكتفوا “باستيطان شرق إفريقيا بعد ظهور جنس هومو، بل القارة بكاملها بما فيها مناطقها الشمالية. لذلك يمكن القول إنه لم يعد هناك أي معنى للجدل بشأن مكان (مهد البشرية) لقد تبيّن أن القارة برمتها كانت موطن  الجنس البشري”.

ولم يحدد الخبراء إلى الآن أين رأت البشرية النور أول مرة، لكن ثلاثة مواقع جميعها في إفريقيا تؤكد أفريقية الرجل الأول هي: بارك أواش في إثيوبيا، ومضيق أولدوفاي في جنوب إفريقيا وموقع عين بوشريط في الجزائر مثلما كشفه البحث الأخير. وظهر الإنسان “هومو” أو شبيهه  قبل نحو 2.6-2.4 مليون سنة، لكن لم يتم بعد تحديد موقعه الأول وكيف انتشر في بقاع الأرض.

وخلاصة الكشف الأثري في عين بوشريط أن الحياة البشرية كانت موجودة في شمال أفريقيا قبل ما كان سائدا علميا حتى الآن بأكثر من 600 ألف عام .

وبالتالي، هناك احتمال أن أسلاف الناس كانوا موجودين لأول مرة في شمال أفريقيا، وانتقلوا إلى أوروبا الشرقية حيث استقروا في جميع أنحاء القارة. وتنتمي أدوات العمل المكتشفة إلى ما يسمى ثقافة أولدوفاي، وهي التوجه الشائع في مسألة أصل الشخص.

وفي المجموع، وجد الباحثون 252 أداة قديمة و19 عظمة حيوانات. ومع ذلك، لم يكن في موقع اكتشاف القطع الأثرية، أي عظام لأفراد من فصيلة من البشر. لكن فريق البحث يؤكد أن الأدرات التي عثر عليها هي من صنع واستخدام الإنسان.

وفقا للعالم الجزائري محمد سخنوني، قد يكون للاكتشاف تفسيران. الأول، الأدوات كانت ملك البشر، الذين عثر على آثارهم في شرق أفريقيا. والتفسير الثاني، فإن أدوات العمل الحجرية قد تطورت في أجزاء مختلفة من أفريقيا بشكل مستقل، وفي هذه الحالة ستخضع النظرية حول منطقة “مهد الحضارة الإنسانية” للتغييرات.

الفرنسيون أخفوا نتائج الاكتشافات

وذكر البروفسور سحنوني، أنه بالتعاون مع المركز الوطني لتطوير البحوث بإسبانيا وبالتنسيق مع باحثين من جامعة “ڤريفيث” بأستراليا ومختلف المتاحف الإسبانية وجامعتي سطيف والجزائر والمتحف الوطني للتاريخ بفرنسا، استعملت فرق البحث عديد التقنيات الحديثة منها تقنية المغناطيس القديم وتقنية الرنين المغناطيسي على حبات الكوارتز والكرونولوجيا الحيوية للثدييات الكبيرة وتقنية الترسبات البركانية.

ويرى البروفيسور سحنوني أن موقع “عين بوشريط” من المواقع الأثرية النادرة في إفريقيا كونها تحمل نماذج لبقايا حجرية وعظمية حيوانية أصيلة، وهي النماذج التي سمحت بمعرفة طبيعة معيشة الإنسان الأول وسلوكه البيئي والتكنولوجي.

كما كشف سحنوني أن الجانب الفرنسي قام بمهاجمة نتائج فرق البحث ونفى أن تكون هذه الاكتشافات قديمة بهذا الشكل، وقال إن الاكتشافات التي عثر عليها في المغرب الأقصى مؤخرا أقدم من “عين بوشريط”، بل وأخفى معلومات عن نتائج البحوث الجزائرية. وأرجع سحنوني هذا الموقف الفرنسي إلى ترسخ العقلية الاستعمارية لدى الفرنسيين وأن الجزائريين صغار ولا يمكنهم اكتشاف شيء من هذا القبيل، ولكون الجانب الجزائري أيضا لم يضع التعاون الفرنسي في البحث في الواجهة، وهذا ما أثار حفيظة الفرنسيين فأرادوا كسر الجهود الجزائرية

<:المرجع

 إسلام واب  

Publié dans تاريخ

Partager cet article
Repost0

La création du premier être humain

Publié le par Mohammed Grini

Allah, Créateur  de l'Univers et de tout ce qui y existe, nous informe que le premier homme(Adam) a été créé de terre, ensuite Il lui a créé son épouse. De ce couple originel est née l'humanité.

 

"189. C'est Lui qui vous a créés d'un seul être (Adam,ndr)dont il a tiré son épouse, pour qu'il trouve de la tranquillité auprès d'elle; et lorsque celui-ci eut cohabité avec elle, elle conçut une légère grossesse, avec quoi elle se déplaçait (facilement). Puis lorsqu'elle se trouva alourdie, tous deux invoquèrent leur Seigneur : "Si Tu nous donnes un (enfant) sain, nous serons certainement du nombre des reconnaissants".(Coran 7:189).
Apres cela, la création se poursuivit comme on le sait :

"5.Ô hommes! Si vous doutez au sujet de la Résurrection, C'est Nous qui vous avons créés de terre, puis d'une goutte de sperme, puis d'une adhérence puis d'un embryon [normalement] formé aussi bien qu'informe pour vous montrer [Notre Omnipotence] et Nous déposerons dans les matrices ce que Nous voulons jusqu'à un terme fixé. Puis Nous vous en sortirons [à l'état] de bébé, pour qu'ensuite vous atteignez votre maturité. Il en est parmi vous qui meurent [jeunes] tandis que d'autres parviennent au plus vil de l'âge si bien qu'ils ne savent plus rien de ce qu'ils connaissaient auparavant. De même tu vois la terre desséchée : dès que Nous y faisons descendre de l'eau elle remue, se gonfle, et fait pousser toutes sortes de splendides couples de végétaux."(Coran 22:5)

"13. Ô hommes! Nous vous avons créés d'un mâle et d'une femelle, et Nous avons fait de vous des nations et des tribus, pour que vous vous entreconnaissiez. Le plus noble d'entre vous, auprès d'Allah, est le plus pieux. Allah est certes Omniscient et Grand-Connaisseur."(Coran 49:13)

Du moment que le premier homme (Adam) a été créé à partir de terre suivant des étapes bien définies(1), son corps comprend tout naturellement les éléments de cette terre. C'est ce que la science constate(2). Une fois mort, l'homme retourne à son état initial : la terre. C'est ce que confirme le Coran :

"55.C'est d'elle (la terre) que Nous vous avons créés, et en elle Nous vous retournerons, et d'elle Nous vous ferons sortir une fois encore."
 (Coran 20:55)

(1) Voir en détail l'article suivant :

 https://www.maison-islam.com/articles/?p=358

(2) Composition chimique du corps humain

 

Taux des éléments chimiques présents dans le corps humain

La majeur partie du corps humain est composée d'eau. Les cellules présentes dans le corps ont entre 65% et 90% de leur poids en eau. Par conséquent il n'est pas surprenant que l'élément le plus présent en masse dans le corps humain soit l'oxygène. Le carbone, l'élément de base des cellules organiques vient aussi en deuxième position. 98.5% de la masse du corps humain sont représentés par seulement six éléments: oxygène, carbone, hydrogène, azote, calcium, phosphore.

Les éléments du tableau périodique classés par pourcentage massique dans le corps humain

Le premier élément chimique dont pourcentage dans le corps humain est le plus élevé est l'oxygène et celui dont le pourcentage est le plus faible est le brome.

Seulement 29 éléments chimiques sont significatifs dans la croute terrestre

Oxygène

65 fluides et tissus (carbohydrates, protéines, graisses, ADN, ARN, eau corporelle, os)

Carbone

18 partout (carbohydrates, protéines, graisses, ADN, ARN)

Hydrogène

10 fluides et tissus (carbohydrates, protéines, graisses, ADN, ARN, eau corporelle, os)

Azote

3 fluides et tissus (protéines, graisses, ADN, ARN)

Calcium

1.5 partout (os en particulier)

Phosphore

1 urine, protéines, graisses, ADN, ARN, os

Potassium

0.4 eau corporelle

Soufre

0.3 protéines

Sodium

0.2 fluides et tissus (eau corporelle en particulier)

Chlore

0.2 eau corporelle

Magnésium

0.1 partout (enzyme permettant synthèse ADN)

Iode

0.1 enzymes aidant la synthèse d' hormones

Fer

0.1 enzymes permettant transport oxygène du sang

Cuivre

trace enzymes

Zinc

trace enzymes (stabilise ces dernières)

Sélénium

tracecenzymes

Molybdène

trace enzymes

Fluor

trace os et dents

Manganèse

trace enzymes permettant synthèse ADN

Cobalt

trace enzymes

Lithium

trace infime enzymes

Stroncium

trace infime enzymes

Aluminium

trace infime enzymes

Silicium

trace infime muscles et peau

Plomb

trace infime enzymes

Vanadium

trace infime enzymes

Arsenic

trace infime enzymes

Brome

trace infime enzymes

Source :

https://www.lenntech.fr/francais/data-perio/taux-elements-corps-humain.htm

Ahmed Miloud 

Partager cet article
Repost0

Réformer le Coran ?

Publié le par Mohammed Grini

Allah Le Très-Haut défie quiconque de ne produire qu’un seul verset semblable à celui du Coran( en arabe).Personne n’a pu le faire depuis la révélation à ce jour.C’est la preuve de l’authenticité de la révélation du Coran et de son inimitabilité. 

 

*Le caractère inimitable du Coran comprend l’éloquence, la rhétorique et la composition miraculeuse, par lesquelles le Prophète (Salla Allahou ‘Alaihi wa Sallam) a défié les êtres humains et les djinns de produire quelque chose de semblable. Allah, Exalté soit-Il, dit (sens des versets):
« Dis: ‹Même si les hommes et les djinns s'unissaient pour produire quelque chose de semblable à ce Coran, ils ne sauraient produire rien de semblable, même s'ils se soutenaient les un les autres› » (Coran 17/ 88)
« Ou bien ils disent: ‹Il l'a inventé lui-même? Non, mais ils ne croient pas. Eh bien, qu'ils produisent un récit pareil à lui (le Coran), s'ils sont véridiques » (Coran 52 / 33-34).
Face à ce défi, ils se sont montrés impuissants et personne d’entre eux n’a avancé. Alors, il a donné du mou à la corde et les a défiés de produire dix Sourates semblables:
« Où bien ils disent: (Il l'a forgé [le Coran]) - Dis: Apportez donc dix Sourates semblables à ceci, forgées (par vous). Et appelez qui vous pourrez (pour vous aider), hormis Allah, si vous êtes véridiques› » (Coran 11/13).
Mais, ils sont restés toujours impuissants, alors il a redonné encore du mou. Allah, Exalté soit-Il, dit (sens du verset):
« Ou bien ils disent: Il (Muhammad) l'a inventé? Dis: Composez donc une Sourate semblable à ceci, et appelez à votre aide n'importe qui vous pourrez, en dehors Allah, si vous êtes véridiques› »(Coran 10 / 38).
Le Prophète (Salla Allahou ‘Alaihi wa Sallam) a relancé le défi à Médine après l’émigration. Allah, Exalté soit-Il, dit (sens du verset):
« Si vous avez un doute sur ce que Nous avons révélé à Notre Serviteur, tâchez donc de produire une sourate semblable et appelez vos témoins, (les idoles) que vous adorez en dehors d'Allah, si vous êtes véridiques. Si vous n'y parvenez pas et, à coup sûr, vous n'y parviendrez jamais, parez-vous donc contre le feu qu'alimenteront les hommes et les pierres, lequel est réservé aux infidèles » (Coran 2 / 23-24).
 Lorsque Allah, Exalté soit-Il, dit (sens du verset): « Si vous n'y parvenez pas et, à coup sûr, vous n'y parviendrez jamais », cela signifie qu’ils n’ont pas pu le faire dans le passé et n’auront jamais la possibilité de le faire dans le futur. Il a ainsi confirmé le défi qu’ils ne pourront jamais ultérieurement produire une Sourate semblable à celles du Coran. Allah, Exalté soit-Il, a communiqué cette confirmation à son Prophète (Salla Allahou ‘Alaihi wa Sallam) alors à la Mecque, et lui a ordonné de dire (sens du verset):
« Dis: ‹Même si les hommes et les djinns s'unissaient pour produire quelque chose de semblable à ce Coran, ils ne sauraient produire rien de semblable, même s'ils se soutenaient les un les autres› »(Coran 17/ 88).
En donnant ces ordres au Prophète (Salla Allahou ‘Alaihi wa Sallam) Allah, Exalté soit-Il, étend le défi à toutes Ses créatures pour les réduire à l’impuissance à ce propos, et pour souligner que même s’ils s'unissaient, ils n’arriveraient jamais à produire quelque chose de semblable à ce Coran, même s'ils se soutenaient les uns les autres et s’entraidaient pour le faire. Ce défi a été lancé à toutes les créatures, est parvenu à tous ceux qui ont entendu le Coran et a été connu de tous. Ceux-ci ont saisi que personne n’a jamais pu ni relever ce défi, ni produire une sourate semblable depuis sa prophétie (Salla Allahou ‘Alaihi wa Sallam) jusqu’à nos jours, et que cela se poursuivrait éternellement.*
* Source : Islam Web

Malgré cela, il se trouve des pseudo intellectuels qui demandent que certains versets du Noble Coran soient frappés de caducité(1)car ils vont à l’encontre de leur idéologie. Ils agissent exactement comme les païens mecquois au temps de la Révélation coranique quand ils avaient demandé au Prophète, bénédiction et salut d'Allah sur lui 

[Et quand leur sont récités Nos versets en toute clarté, ceux qui n’espèrent pas notre rencontre disent : « Apporte un Coran autre que celui-ci » ou bien « Change-le ». Dis : « Il ne m’appartient pas de le changer de mon propre chef. Je ne fait que suivre ce qui m’est révélé. Je crains, si je désobéis à mon Seigneur, le châtiment d’un jour terrible ».]   (Coran 10 : 15)

Allah a pris sur Lui-Même de protéger le Noble Coran, Sa dernière et ultime Révélation à l'Humanité et ce, jusqu'à la fin des temps :

« En vérité c’ est Nous qui avons fait descendre le Coran, et c’est Nous qui en sommes gardien. » (Coran, 15 : 9).

Le Noble Coran, Lumière des cœurs

 "Par ceci (le Coran), Allah guide aux chemins du salut ceux qui cherchent Son agrément. Et Il les fait sortir des ténèbres à la lumière par Sa grâce. Et Il les guide vers un chemin droit."      (Coran 05:16).

 

"Ce (Coran) ci, c’est le Seigneur de l’Univers qui l’a fait descendre – Et l’Esprit fidèle est descendu avec cela – Sur ton cœur, pour que tu sois du nombre des avertisseurs – En une langue arabe très claire. "            [Coran, Sourate Les poètes, vetsets 192 à 195].

« Nous en avons fait un Coran arabe afin que vous raisonniez. » [Coran, Sourate L’Ornement, verset 3].

"Un Livre dont les versets sont détaillés (et clairement exposés), un Coran arabe pour des gens qui savent." [Coran, Sourate Les versets détaillés, verset 3].

« Un Coran [en langue] arabe, dénué de tortuosité, afin qu’ils soient pieux. » [Coran, Sourate Les groupes, verset 28].

En conséquence,  ceux qui tentent ou appellent à réformer le Noble Coran se heurteront toujours au Coran lui-même. En vérité,  ce sont leurs cerveaux qui devraient être réformés pour accéder à la vérité du Message éternel d'Allah. 

Lire article sur le sujet ici:

http://islamvraiereligion.over-blog.com/2017/02/la-perfection-litteraire-du-noble-coran-et-son-inimitabilte.html

(1) Voir articles :

Nouvel Observateur

Et

https://c-pour-dire.com/2018/04/23/contre-le-nouvel-antisemitisme-lappel-des-300/

Partager cet article
Repost0

عشر كتب في السيرة النبوية الشريفة

Publié le par Mohammed Grini

10 كتب لا غنى لك عنها لدراسة السيرة النبوية - تبيان

 

إن السيرة النبوية من أعظم العلوم وأشرفها، فهي تدرس سيرة سيدِ الخلق أعظم رجل في تاريخ البشرية الذي وصفه الله في كتابه: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم 4]. إنها شهادة الله عز وجل في نبيه، وردت تلك الآية في سياق الرد على المشركين الذين اتهموا النبي صلي الله عليه وسلم بالجنون عقب الإعلان عن دعوته.

قال تعالى: ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ * مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ * وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ * وَإِنَّكَ لَعَلي خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾.

والحديث عن الرسول يُشعر المرء بالهيبة والجلال؛ فهو الأُسوة الحسنة، ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ [الأحزاب21]. وينبغي التشديد على أن علم السيرة النبوية يجمع بين علوم الإسلام كلها؛ وذلك لإنها دعوة أُخذت منها العقيدة الصحيحة التي هي الملاذ للفرار من أبواب الشرك، ووضعت أحكامَ الفقه، بل هي الترجمة الفعلية للقرآن. ويأخذ بعض الناس السيرة النبوية على أنها قصة تحكي مواقف النبي وأخلاقه الكريمة وما إلى ذلك فقط. والحقيقة أن السيرة تحكي مواقف بالفعل عن حياة الرسول، ولكن ينبغي العلم أن أهمية السيرة النبوية تكمُن في تطبيق حياة الرسول من عقيدة وأحكام فقهية ومعاملات … إلخ

لا يخفى عن أحد حال المسلمين اليوم وأعداءُ المسلمين يتربصون بنا من كل حدب، إنها من نبوءات النبي الكريم. عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يوشك الأمم أن تداعى عليكم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها” فقال قائل: ومِن قلَّةٍ نحن يومئذ؟ قال: “بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السَّيل، ولينزعنَّ الله مِن صدور عدوِّكم المهابة منكم، وليقذفنَّ الله في قلوبكم الوَهَن”. فقال قائل: يا رسول الله، وما الوَهْن؟ قال: “حبُّ الدُّنيا، وكراهية الموت”.

ولا نبالغ بقولنا إن إيقاظ الأمة الإسلامية يبدأ بدراسة علم السيرة كعلم الترجمة الفعلية لمنهج الإسلام؛ فالسيرة دائمًا هي الموقظة للقلوب، فمكانة النبي عظيمة لما كان بشخصيته العديد من الجوانب كرجل أمة وقائد وداعية ومحارب وزوج وأب. لا يمكن أبدًا أن يقرأ أحد سيرة الرسول ولا يخطر في باله ذلك السؤال: «كيف استطاع الرسول أن يجمع بين تلك الخصال؟»

سيرة النبي من بعثته حتى وفاته، ثلاث وعشرون سنة، بدأت من مجتمع جاهلي غارق في أعماق الكفر والفسوق والرذائل إلى مجتمع وصفه الله تعالى بقوله: ﴿الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ۚ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ ۙ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [المائدة 3].ولا يُذكر في التاريخ أن مجتمعًا كاملًا توسعت دعوته وتغيرت أحواله في تلك المدة، بل وامتدت دعوته إلى الآن، وحتى أن يشاء الله.

إذن قد علمنا أهمية دراسة السيرة، فكيف وبماذا نبدأ؟ إليك عشرة من الكتب التي لا غنى عنها لدراسة السيرة النبوية.

1- سيرة ابن هشام

10 كتب لا غنى لك عنها لدراسة السيرة النبوية 1

 

هو عبد الملك بن هشام، وُلد في البصرة ونشأ فيها، وتُوفّي في مصر، قيل عنه إنّه عالم في الأنساب واللغة والشِّعر، ورُوي أنّه توفّي سنة مئتين وثمانية عشر. وتتكون سيرة ابن هشام من أربعة مجلدات.

ويُعد من أهم كتب علم السيرة ويتميز منهج ابن هشام في الكتاب بـ:

  1. ذكره إسماعيل بن إبراهيم، ومن ولد رسول الله، من وَلدِه وأولادهم لأصلابهم.
  2. دعم الروايات بالاعتماد على القرآن الكريم كمصدر رئيسي.
  3. ذكره معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم.

رابط تحميلالكتاب:  اضغط هنا

 

2- كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية

10 كتب لا غنى لك عنها لدراسة السيرة النبوية 3

 

هو أبو عبد الله شمس الدين محمد (691 – 751 هـ/ 1292 – 1350 م)، المشهور باسم “ابن قيّم الجوزية” أو “ابن القيّم”، هو فقيه ومحدّث ومفسِّر.

وقد كُتب هذا الكتب في خمسة مجلدات شملت حياة النبي من غزوات ومعاملات، ويشمل هذا الكتاب الكثير من الأحاديث الصحيحة. ويتميز ذلك الكتاب بالكثير من ذكر الأحاديث النبوية الصحيحة. مع العلم أن ابن القيم كان يحفظ مسنَد الإمام أحمد بن حنبل الذي يضم أكثر من ثلاثين ألف حديث.

رابط تحميل

الكتاب: اضغط هنا

3- كتاب نبي الرحمة

10 كتب لا غنى لك عنها لدراسة السيرة النبوية 5

 

من تأليف الباحث المصري محمد مسعد ياقوت، وقد تناول فيه كل الصفات التي جاءت في سيرة النبي. ويتميز ذلك الكتاب بأنه تعريف مختصر وسلس عن حياة النبي. ويتألف الكتاب من أربعمائة صفحة.

رابط تحميل

الكتاب: اضغط هنا

4- كتاب نور اليقين في سيرة سيد المرسلين

10 كتب لا غنى لك عنها لدراسة السيرة النبوية 7

 

لمؤلفه محمد بن عفيفي الباجوري، المعروف بالشيخ الخضري (المتوفي: 1345 هـ)

يروي الكاتب عن سيرة النبي العديد من المواقف الحياتية بين الرسول وأصحابه، والكفار، وزوجاته. ويعد أيضًا من الكتب المختصرة، حيث عدد صفحاته مائة وواحد وسبعون صفحة.

رابط تحميل

الكتاب: اضغط هنا

5- سبل الهدي والرشاد في سيرة خير العباد

10 كتب لا غنى لك عنها لدراسة السيرة النبوية 9

 

وهو من تأليف محمد بن يوسف الصالحي الشامي (المتوفي: 942 هـ)، وهو مؤرخ من مؤرخي القرن العاشر الهجري.

وقد حرص الكاتب على توخي الحذر والدقة، وكما يقول في مقدمته: “فهذا كتاب اقتضبته من أكثر من ثلاثمائة كتاب”. وقد شمل فضائلَ النبي الكريم وسيرته وأفعاله وحياته. قال العلامة الكتاني في الرسالة المستطرفة حول كتاب سبل الهدي والرشاد: “وهي من أحسن كتب المتأخرين في السيرة النبوية وأبسطها، انتخبها من أكثر من ثلاثمائة كتاب، وتحرى فيها الصواب، وأتى فيها من الفوائد بالعجب العجاب، وقد زادت أبوابه على سبعمائة، وختم كل باب بإيضاح ما أُشكِل فيه، مع بيان غرائب الألفاظ، وضبط المشكل”. وقد كُتب ذلك الكتاب في اثني عشر مجلدًا.

رابط تحميل

الكتاب: اضغط هنا

6- كتاب السيرة النبوية: كيف نبني دولة قوية

وهو كتاب حديث صدر عام 2015 لمؤلفه محمد مسعد ياقوت، ويتناول الكتاب سيرة النبي ويركز على الدروس والفوائد التربوية والقيم الإنسانية؛ مستخلصًا إياها من حياة الرسول في خمسمائة وثمانية وستين صفحة.

7- كتاب الروض الأنف

10 كتب لا غنى لك عنها لدراسة السيرة النبوية 11

 

هو كتاب الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام، ويسمَّى اختصارًا «الروضُ الأُنُفُ»، وهو كتاب في شرح السيرة النبوية لمؤلفه أبو القاسم السهيلي (508 – 581 هـ/ 1114 – 1185 م). يبحث الكتاب في السيرة النبوية، وقد شرح فيه السهيلي كتاب السيرة النبوية لابن هشام، معتمدًا علي تبسيط المعانِي، وله سبعة أجزاء.

رابط تحميل

الكتاب: اضغط هنا

8- كتاب محمد صلى الله عليه وسلم كأنك تراه

10 كتب لا غنى لك عنها لدراسة السيرة النبوية 13

 

يتناول الكتاب قصة وسيرة نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم كأنك تراه، يقول الشيخ عائض القرني في مقدمة الكتاب: “لا أستطيع أن ألزم الحياد في كتابتي عن أحبّ إنسان إلى قلبي، محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم. إنني لا أكتب عن زعيم سياسي قدم لشعبه أطروحته وعرض على أتباعه فكرته ليقيم دولة في زاوية من زوايا الأرض، بل أكتب عن رسول رب العالمين، المبعوث رحمة للناس أجمعين”. ويجمع الكتاب بين صفات الرسول بالإضافة إلى الرقائق، وهو كتاب مُختصر من  مائة واثنين وسبعين صفحة.

رابط تحميل

الكتاب: اضغط هنا

9- اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون

10 كتب لا غنى لك عنها لدراسة السيرة النبوية 15

 

وهذا الكتاب من تأليف موسى ابن راشد العازمي، الذي استغرق منه عشر سنوات للجمع والتحقيق والتدقيق، وسنتين للمراجعة والتعديل. ويتناول الكتاب حياة الرسول من ميلاده حتي وفاته، مرورًا بذكر الغزوات والهجرة والفتح. ويتكون من أربعة مجلدات.

رابط تحميل

الكتاب: اضغط هنا

10- كتاب السيرة النبوية: عرض وقائع وتحليل أحداث

10 كتب لا غنى لك عنها لدراسة السيرة النبوية 17

 

لمؤلفه د.علي محمد الصلابي، ويتناول الكاتب أحوال العالم قبل بعثة المصطفى، ثم نزول الوحي ومراحل الدعوة، حتى وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم. ومن مميزات الكتاب أنه شامل لأجزاء كثيرة صحيحة من سيرة النبي، وأيضًا اقتباسه من الكتب الأخرى. وهو من مجلد واحد، عدد صفحاته تسعمائة وأربع وثلاثون صفحة.

رابط تحميل

الكتاب: اضغط هنا

المرجع:

https://tipyan.com/3books-to-study-the-biography-of-the-prophet

 كتاب رجال حول الرسول صلى الله عليه وسلم 

سيرة وحياة ستين شخصية إسلامية كان لها أثر مباشر في نشر الدين الإسلامي، والدعوة إلى الله تعالى؛ وهؤلاء الرجال هم: مصعب بن عمير، سلمان الفارسي، أبو ذر الغفاري، بلال بن رباح، عبدالله بن عمر، سعد بن أبي وقاص، صهيب بن سنان، معاذ بن جبل، المقداد بن عمرو، سعيد بن عامر، حمزة بن المطلب، عبد الله بن مسعود، حذيفة بن اليمان، عامر بن ياسر، عبادة بن الصامت، خبات بن الأرت، أبو عبيدة بن الجراح، عثمان بن مطعون، يزيد بن حارثة، جعفر بن أبي طالب، عبد الله بن رواحة، خالد بن الوليد، قيس بن سعد بن عبادة، عمير بن وهب، أبو الورداد، زيد بن الخطاب، طلحة بن عبيد الله، الزبير بن العوام، خبيب بن عدي، عمير بن سعد، زيد بن ثابت، خالد بن سعيد، أبو أيوب الأنصاري، العباس بن عبد المطلب، ثابت بن قيس، أسيد بن حضير، عبد الرحمن بن عوف، أبو جابر عبد الله بن عمرو بن مرام، عمرو بن الجموح، أبي بن كعب، حبيب بن زيد، سعد بن معاذ، سعد بن عبادة، أسامة بن زيد، عبد الرحمن بن أبي بكر، عبد الله بن عمرو بن العاص، أبو سفيان بن الحارث، عمران بن حصين، سلمة بن الأكوع، عبد الله بن عباس، عباد بن بشر، سهيل بن عمرو، أبو موسى الأشعري، الطفيل بن عمرو، عمرو بن العاص، سالم حولى أبي حذيفة

《: لتحميل الكتاب انقر على الرابط التالي 

Partager cet article
Repost0

هذا ليس حجاب المسلمة و هذا ليس لباس الرجل المسلم

Publié le par Mohammed Grini

 الوعيد الشديد للنساء المتبرجات 

روى مسلم في صحيحه، عن النبي ﷺ أنه قال: صنفان من أهل النار لم أرهما: رجال بأيديهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، رءوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدنن ريحها... الحديث، وهذا وعيد عظيم، يجب الحذر مما دل عليه، فالرجال الذين بأيديهم سياط كأذناب البقر هم من يتولى ضرب الناس بغير حق من شرطة، أو رجال آخرين من غيرهم، كل من يتولى ضرب الناس بغير حق هو داخل في هذا الحديث، سواء كان بأمر الدولة أو بغير أمر الدولة؛ لأن الدولة إنما تطاع في المعروف، يقول ﷺ: إنما الطاعة في المعروف، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وأما قوله ﷺ: نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات فقد فسر ذلك أهل العلم بأن معنى قوله: (كاسيات) يعني: من نعم الله، (عاريات): من شكرها، لم يقمن بطاعة الله، بل تجرأن على المعاصي والسيئات، مع إنعام الله عليهن بالمال وغيره، وفسر أيضاً بمعنى آخر: وهو أن معنى (كاسيات): يعني: كسوة اسمية لا حقيقة لها، يعني: أنها كسوة لا يحصل بها المقصود؛ ولهذا قال: (عاريات)، فهناك كسوة لكنها لا قيمة لها، ولا نفع لها؛ إما لقصرها؛ وإما لرقتها، رقيقة ترى منها العورات، أو قصيرة تبدو منها الأرجل، أو غيرها مما الأيدي والصدور ونحو ذلك.
فالحاصل أنها كسوة لا يحصل بها المقصود؛ ولهذا سميت عارية؛ لعدم وجود الكفاية في الكسوة، بل هي كسوة رقيقة مبدية للعورات، أو قصيرة لم تستر البدن كله.
(مائلات) يعني: عن العفة والاستقامة، يعني عندهن معاصي وسيئات؛ ولهذا قيل لهن: مائلات، يعني: عن العفة، كالتي تتعاطى الفاحشة، أو عن أداء الفرائض من الصلوات وغيرها.
(مميلات): المعنى: مميلات لغيرهن، يعني: أنهن يدعين إلى الشر والفساد، فهن بأفعالهن وأقوالهن يملن غيرهن إلى الفساد والمعاصي وتعاطي الفواحش؛ لعدم إيمانهن أو لضعف إيمانهن وقلة إيمانهن.
فمقصود النبي ﷺ من ذلك التحذير، المقصود من هذا التحذير من هذا العمل السيئ، والتحذير من اتخاذ هؤلاء الموصوفات صديقات أو جليسات، بل يجب تحذيرهن والإنكار عليهن، وأن لا يتخذن جليسات ولا صديقات وهن بهذه الحال؛ لما عندهن من الفساد والشر.
وقوله ﷺ: رءوسهن كأسنمة البخت المائلة، قال بعض أهل العلم: معنى ذلك: أنهن يعظمن الرءوس، بما يجعلن عليها من الخرق واللفائف، وغير ذلك حتى تكون مثل أسنمة البخت المائلة، والبخت: نوع من الإبل لها سنامان بينهما شيء من الانخفاض، فهذا مائل إلى جهة، وهذا مائل إلى جهة طرف مائل إلى جهة وطرف مائل إلى جهة، فهؤلاء النسوة لما عظمن رءوسهن وكبرن رءوسهن بما يجعلن عليها، أشبهن هذه الأسنمة.
قوله: لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها هذا وعيد شديد يفيد الحذر، ولا يلزم من ذلك الكفر ولا خلودهن في النار كسائر المعاصي، هذا وعيد، فإذا كن مسلمات ولكن تعاطين هذه الفواحش، فهذا من أسباب دخولهن النار والعقاب في النار بقدر معاصيهن، ولا يخلدن في النار إذا كن مسلمات موحدات لله ، مؤمنات بالرسول ﷺ، لا يخلدن في النار، ولكن هن متوعدات بهذا الوعيد الشديد على معاصيهن وسيئاتهن.
وأهل السنة والجماعة يقولون: إن العاصي ولو دخل النار لا يخلد، هو على خطر لكن لا يخلد إذا دخلها بل يعذب على قدر معاصيه التي مات عليها ولم يتب، ثم يخرجه الله من النار بعد التمحيص والتطهير إلى الجنة، هذا هو قول أهل السنة والجماعة خلافاً للخوارج والمعتزلة ، الخوارج والمعتزلة يقولون: إن من دخل النار يخلد فيها مطلقا، وهذا قول باطل وضلال، فعند المعتزلة وعند الخوارج: أن الزاني مخلد في النار، والزانية مخلدة في النار، والسارق مخلد في النار، والعاق لوالديه مخلد في النار، والقاطع رحمه مخلد في النار، والمرابي مخلد في النار إذا دخلها كلهم؛ لأنهم عندهم أن هذه المعاصي توجب النار، والخلود فيها أبد الآباد كالكفار نعوذ بالله من ذلك، وهذا قول فاسد عند أهل السنة وخطأ، قد ثبت عن رسول الله ﷺ، وقد تواترت عنه الأخبار: أن العصاة يخرجون من النار، وأنه يشفع فيهم النبي ﷺ، ويشفع فيهم المؤمنون، ويشفع فيهم أفراطهم، وتشفع الملائكة، فيخرج الله من النار كل من كان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان، مثقال شعيرة من إيمان، مثقال برة من إيمان.
المقصود أن أهل المعاصي الموحدين المسلمين الذين دخلوا النار بمعاصيهم وهم ليسوا كفاراً، فإنهم لا يخلدون في النار، بل متى دخلوها عذبوا فيها بقدر الجرائم التي ماتوا عليها، وبعد التطهير والتمحيص يخرجهم الله من النار فضلاً منه سبحانه وتعالى، إما بشفاعة الشفعاء، وإما بمجرد فضله ورحمته سبحانه وتعالى من دون شفاعة أحد، فضلاً من الله عز وجل.
هذا هو الذي هو عليه أهل السنة والجماعة من أصحاب النبي ﷺ، ومن أتباعهم بإحسان رضي الله عنه

المرجع 

Cheikh Ibn Baz

تحريم التشبه بالكفار

جاء التشريع بتحريم تشبه المسلمين بالكفار ، سواء في عباداتهم أو أعيادهم أو أزيائهم الخاصة بهم .
وهذه قاعدة عظيمة في الشريعة الإسلامية ، خرج عنها اليوم - مع الأسف - كثير من المسلمين ، جهلاً بدينهم ، أو اتباعاً لأهوائهم ، أو انجرافاً مع العادات والتقاليد المخالفة للشرع.
ومن العجيب أن هذا الأصل ـ الذي يجهله كثير من المسلمين اليوم ـ قد عرفه اليهود الذين كانوا في المدينة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، عرفوا أنه صلى الله عليه وسلم يريد أن يخالفهم في كل شؤونهم الخاصة بهم .
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه : ( أَنَّ الْيَهُودَ كَانُوا إِذَا حَاضَتْ الْمَرْأَةُ فِيهِمْ لَمْ يُؤَاكِلُوهَا ، وَلَمْ يُجَامِعُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ ، فَسَأَلَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ).. إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا النِّكَاحَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ الْيَهُودَ ، فَقَالُوا : مَا يُرِيدُ هَذَا الرَّجُلُ أَنْ يَدَعَ مِنْ أَمْرِنَا شَيْئًا إِلَّا خَالَفَنَا فِيهِ ) رواه مسلم (302) .
وأدلة هذه القاعدة كثيرة في الكتاب والسنة .
أما أدلة القرآن الكريم ، فمنها :
1. قول الله تعالى : ( وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ . وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنْ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمْ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ . ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنْ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ) الجاثية/16-18 .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
"أخبر سبحانه أنه أنعم على بني إسرائيل بنعم الدين والدنيا ، وأنهم اختلفوا بعد مجيء العلم بغياً من بعضهم على بعض ، ثم جعل محمداً صلى الله عليه وسلم على شريعة من الأمر ، شرعها له ، وأمره باتباعها ، ونهاه عن اتباع أهواء الذين لا يعلمون ، وقد دخل في ( الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ) كل من خالف شريعته ، و( أهواؤهم ) هي ما يهوونه ، وما عليه المشركون من هديهم الظاهر الذي هو من موجبات دينهم الباطل وتوابع ذلك فهم يهوونه ، وموافقتهم فيه اتباع لما يهوونه ، ولهذا يفرح الكافرون بموافقة المسلمين في بعض أمورهم ، ويسرون به ، ويودون أن لو بذلوا مالاً عظيماً ليحصل ذلك" انتهى .
ومثل هذه الآية في الاستدلال ، قوله تعالى : ( وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمِنْ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ . وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنْ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنْ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ) الرعد/36 ، 37 .
فمتابعتهم والتشبه بهم فيما يختصون به هو من اتباع أهوائهم .
2. قول الله تعالى : ( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنْ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمْ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ) الحديد/16 .
قال شيخ الإسلام رحمه الله :
" فقوله : (ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب) نهي مطلق عن مشابهتهم ، وهو خاص أيضاً في النهي عن مشابهتهم في قسوة قلوبهم ، وقسوة القلوب من ثمرات المعاصي" انتهى .
وقال ابن كثير رحمه الله عند تفسير هذه الآية (4/396) : "ولهذا نهى الله المؤمنين أن يتشبهوا بهم في شيء من الأمور الأصلية والفرعية " انتهى .
3. قول الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) البقرة/104 .
قال ابن كثير رحمه الله (1/197) : " نهى الله تعالى عباده المؤمنين أن يتشبهوا بالكافرين في مقالهم وفعالهم ، وذلك أن اليهود كانوا يعانون من الكلام ما فيه تورية لما يقصدونه من التنقيص ، عليهم لعائن الله ، فإذا أرادوا أن يقولوا : اسمع لنا قالوا : راعنا ، ويورون بالرعونة ، كما قال تعالى : ( مِنْ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمْ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ) النساء/46 .
 وكذلك جاءت الأحاديث بالإخبار عنهم بأنهم كانوا إذا سلموا إنما يقولون : ( السام عليكم ) والسام هو الموت ، ولهذا أمرنا أن نرد عليهم بـ ( وعليكم ) وإنما يستجاب لنا فيهم ولا يستجاب لهم علينا ، والغرض أن الله تعالى نهى المؤمنين عن مشابهة الكافرين قولاً وفعلاً " انتهى .
فهذه الآيات ـ وغيرها مما لم نذكره ـ تبين أن ترك التشبه بالكفار في أعمالهم وأقوالهم وأهوائهم من المقاصد والغايات التي جاء بها القرآن الكريم .
وأما أدلة السنة على هذه القاعدة ، فهي كثيرة جداً ، منها :
1. عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ ) رواه أبو داود (4031) .
وصحح إسناده العراقي في تخريج الإحياء (1/342) ، وحسنه الحافظ في الفتح (10/222) ، والألباني في كتاب "حجاب المرأة المسلمة" (ص203) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : "وهذا الحديث أقل أحواله أنه يقتضي تحريم التشبه بهم ، وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبِّه بهم ، كما في قوله : ( وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ) .
فقد يحمل هذا على التشبه المطلق فإنه يوجب الكفر ، ويقتضي تحريم أبعاض ذلك ، وقد يحمل على أنه صار منهم في القدر المشترك الذي شابههم فيه ، فإن كان كفراً أو معصية أو شعاراً للكفر أو للمعصية كان حكمه كذلك .
وبكل حال ، فهو يقتضي تحريم التشبه بهم بعلة كونه تشبهاً [ أي : تحريم التشبه بهم من أجل أنه تشبه ، لا لسبب آخر ] " انتهى .
2. روى أبو داود (652) عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( خَالِفُوا الْيَهُودَ ، فَإِنَّهُمْ لَا يُصَلُّونَ فِي نِعَالِهِمْ وَلَا خِفَافِهِمْ ) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .
وهذا يدل على أن مخالفة اليهود أمر مقصود في الشرع .
3. عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما قال : رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم عَلَيَّ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ ، فَقَالَ : ( إِنَّ هَذِهِ مِنْ ثِيَابِ الْكُفَّارِ فَلَا تَلْبَسْهَا ) رواه مسلم (2077) .
فعلَّل الرسول صلى الله عليه وسلم النهي عن لبس هذه الثياب بأنها من لباس الكفار .
4. عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ ، أَحْفُوا الشَّوَارِبَ ، وَأَوْفُوا اللِّحَى ) رواه مسلم (259) .
فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بمخالفة المشركين أمراً مطلقاً ، ثم ذكر من ذلك : قص الشوارب ، وإعفاء اللحي .
5. عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ ) رواه البخاري (3462) ومسلم (2103) .
وعنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( غَيِّرُوا الشَّيْبَ ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَلَا بِالنَّصَارَى ) رواه أحمد (7492) ، وقال الألباني في "حجاب المرأة المسلمة (ص189) : " إسناده حسن " انتهى .
وهذا الحديث أدل على الأمر بمخالفتهم ، والنهي عن مشابهتهم ؛ لأن بياض الشيب ليس من فعلنا ، وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم إبقاءه وعدم تغييره من التشبه باليهود والنصارى ، وقد نهى عن ذلك ، فلأن ينهى عن إحداث التشبه بهم أولى .
6. عَنْ أَبِي عُمَيْرِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ عُمُومَةٍ لَهُ مِنْ الْأَنْصَارِ قَالَ : ( اهْتَمَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلصَّلَاةِ كَيْفَ يَجْمَعُ النَّاسَ لَهَا ، فَقِيلَ لَهُ : انْصِبْ رَايَةً عِنْدَ حُضُورِ الصَّلَاةِ فَإِذَا رَأَوْهَا آذَنَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ ، قَالَ : فَذُكِرَ لَهُ الْقُنْعُ (يعني : البوق) ، فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ ، وَقَالَ : هُوَ مِنْ أَمْرِ الْيَهُودِ ، قَالَ : فَذُكِرَ لَهُ النَّاقُوسُ ، فَقَالَ : هُوَ مِنْ أَمْرِ النَّصَارَى ، فَانْصَرَفَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ وَهُوَ مُهْتَمٌّ لِهَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأُرِيَ الْأَذَانَ فِي مَنَامِهِ ) رواه أبو داود (498) ، وصححه الألباني في صحيح أبي داود .
فعَّلل النبي صلى الله عليه وسلم كراهته للبوق بأنه من أمر اليهود ، وكراهته للناقوس بأنه من أمر النصارى ، وهذا يقتضي نهيه عما هو من أمر اليهود والنصارى .
7. عن عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ السُّلَمِيُّ رضي الله عنه قال : ( قلت : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي عَمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ ، وَأَجْهَلُهُ ، أَخْبِرْنِي عَنْ الصَّلَاةِ ، قَالَ : صَلِّ صَلَاةَ الصُّبْحِ ، ثُمَّ أَقْصِرْ عَنْ الصَّلَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، حَتَّىتَرْتَفِعَ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ ، ثُمَّ صَلِّ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ حَتَّى يَسْتَقِلَّ الظِّلُّ بِالرُّمْحِ ، ثُمَّ أَقْصِرْ عَنْ الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ حِينَئِذٍ تُسْجَرُ جَهَنَّمُ ، فَإِذَا أَقْبَلَ الْفَيْءُ فَصَلِّ ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ ، ثُمَّ أَقْصِرْ عَنْ الصَّلَاةِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ ) رواه مسلم (832) .
قال شيخ الإسلام بن تيمية :
"فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة وقت طلوع الشمس ووقت الغروب معللاً ذلك النهي بأنها تطلع وتغرب بين قرني شيطان ، وأنه حينئذ يسجد لها الكفار .
 ومعلوم أن المؤمن لا يقصد السجود إلا لله تعالى ، وأكثر الناس قد لا يعلمون أن طلوعها وغروبها بين قرني شيطان ، ولا أن الكفار يسجدون لها ، ثم إنه صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة في هذا الوقت حسماً لمادة المشابهة بكل طريق ..... وكان فيه تنبيه على أن كل ما يفعله المشركون من العبادات ونحوها مما يكون كفراً أو معصية بالنية ، ينهى المؤمنون عن ظاهره وإن لم يقصدوا به قصد المشركين ، سداً للذريعة ، وحسماً للمادة" انتهى .
8. وعن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال : حِينَ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ) ،  قَالَ : فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه مسلم (1134) .
فعزم الرسول صلى الله عليه وسلم على مخالفة اليهود والنصارى بصيام يوم آخر مع يوم عاشوراء .
ولهذا قال ابن عباس رضي الله عنها : (صوموا التاسع والعاشر ، خالفوا اليهود) أخرجه البيهقي ، وصححه الألباني في "حجاب المرأة المسلمة" (ص177) .
فهذه بعض الأدلة من الكتاب والسنة على النهي عن التشبه بالمشركين ، والأمر بمخالفتهم ، وهذا يدل على أن ذلك من مقاصد الشريعة الإسلامية ، فعلى المسلمين أن يراعوا ذلك في شؤونهم كلها .
وقد اختصرنا هذا البحث من كتاب اقتضاء الصراط المستقيم ، فمن أراد التوسع فليرجع إليه ، فإنه لم يؤلف في هذا الموضوع مثله .
وانظر كتاب "حجاب المرأة المسلمة" للألباني رحمه الله (ص161-)(212)

المرجع

Islam Web

Partager cet article
Repost0

« J’ai essayé de lire le coran, il est question de haine et de violence, de soumission et de meurtre »

Publié le par Mohammed Grini


Mon commentaire sur l’article cité ci-dessous(1) publié par domhertz.com

C’est du déjà vu. Les attaques contre le Coran et contre l’Islam ne datent pas d’hier mais depuis sa révélation pour ceux qui ne la savent peut-être pas comme je l'explique dans ce commentaire.

Au départ, les Mecquois accusaient Mohammedﷺ d’avoir lui-même rédigé le Coran. Mais Allah leur répondit ainsi :

 "La Révélation du Livre(Coran), nul doute là-dessus, émane du Seigneur de l’univers.Diront-ils qu’il (Muhammad) l’a inventé? Ceci est, au contraire, la vérité venant de ton Seigneur pour que tu avertisses un peuple à qui nul avertisseur avant toi n’est venu, afin qu’ils se guident."(Coran 32 : 2/3)

« Ou bien disent-ils: « Il l’a lui-même inventé » ? Non… en réalité, ils ne croient pas. Et bien, qu’ils produisent donc un récit pareil à celui-ci, s’ils sont véridiques. Ont-ils été créés à partir de rien? Ou sont-ils eux-mêmes les créateurs? » (Coran 52:33-35). Puis Allah les mit au défi de produire dix sourates similaires à celles du Coran : « Ou alors ils disent : « Il l’a forgé, [ce Coran] ». Dis : « Apportez donc dix sourates semblables à celles-ci, que vous aurez vous-mêmes forgées, et appelez qui vous pourrez, (pour vous aider), hormis Dieu, si vous êtes véridiques. » Et s’ils ne répondent pas, sachez alors que c’est par la science d’Allah qu’il est révélé et qu’il n’y a d’autre divinité que Lui. Vous soumettrez-vous donc à Lui ? » (Coran 11:13-14). Mais les voyant incapables de relever ce défi, Allah réduisit le nombre à une seule sourate : « Et si vous êtes dans le doute au sujet de ce que Nous avons révélé à Notre serviteur (Mohammed), alors essayez donc de produire ne serait-ce qu’une sourate semblable, et appelez vos témoins que vous adorez en dehors de Dieu, si vous êtes véridiques. Et si vous n’y parvenez pas, et à coup sûr vous n’y parviendrez jamais, prémunissez-vous donc contre le Feu dont les hommes et les pierres seront le combustible, et qui a été préparé pour les mécréants. »
(Coran 2:23-24).

Ils n’y parvinrent pas. Allah avait d’ailleurs prédit leur échec : « Dis : « Même si toute l’humanité et les djinns s’unissaient pour produire quelque chose de similaire à ce Coran, ils ne sauraient rien produire de semblable, même s’ils se soutenaient les uns les autres.» .(Coran 17:88).

Voici quelques citations(entre autres) d’occidentaux qui ont étudié le Coran d’une manière impartiale:

« Il s’agit d’une révélation littérale d’Allah [le Coran], dictée au Prophète Mohammad [pbsl] par l’Archange Gabriel, parfait jusqu’à la moindre lettre. C’est un miracle omniprésent témoin de lui-même et de Mohammad, le Prophète de Dieu [pbsl]. Ses qualités miraculeuses résident en partie dans son style, si parfait et si imposant qu’aucun être humain ni aucun djinn ne pourraient produire ne serait-ce qu’un seul chapitre comparable à sa plus courte sourate, et en partie dans le contenu de ses enseignements, ses prophéties, et ses informations d’une précision étonnante, que [le Prophète] Mohammad [pbsl] n’aurait jamais pu rassembler de lui-même ». (Du livre de Harry Gaylord Dorman, Towards Understanding Islam)

« Tous ceux qui sont familiers avec le Coran en langue arabe s’accordent à louer la beauté du livre de cette religion, sa grandeur de forme si sublime qu’aucune traduction dans aucune des langues européennes ne permettrait de l’apprécier à sa juste valeur. » (Edward Montet : Traduction Française du Coran)

Le Noble Coran est le Livre par lequel les poitrines s’apaisent à sa lecture. Il est une guérison pour les gens et un havre de paix. Allah Gloire à Lui dit :

« Ô gens! Une exhortation vous est venue, de votre Seigneur, une guérison de ce qui est dans les poitrines, un guide et une miséricorde pour les croyants. » (Coran, Sourate Jonas, verset 57)

Le Très-Haut dit dans un autre verset :
« Nous faisons descendre du Coran, ce qui est une guérison et une miséricorde pour les croyants. » (Coran,Sourate Le Voyage Nocturne, verset 82).

C’est ce qu’a compris le Dr Jeffrey Lang, mathématicien américain émérite converti à l’Islam .


 "Avant l’Islam, je ne connaissais pas du tout le sens de l’amour, mais quand j’ai lu le Coran , une vague de miséricorde et de douceur a envahi mon coeur, j’ai senti cet amour perdurer dans mon coeur, ce qui m’a guidé vers l’Islam c’est bien cet amour irrésistible envers Allah… "
“Le Coran c’est ce noble livre qui m’a pris de force, qui a possédé mon coeur, qui m’a fait soumettre à Allah, le Coran attire son lecteur à l’instant extrême, quand il lui semble qu’il est seul debout face à son Créateur.. Et quand tu prends le Coran entre tes mains et que tu le lis attentivement, tu ne peux pas le lire indifféremment, il porte sur toi comme s’il en avait des droits.. il te parle, il te critique, t’intimide et te tient tête…j’étais de l’autre côté, et c’était évident que celui qui a envoyé ce livre me connaissait plus que je ne me connaissais moi même; le Coran me dépassait toujours dans ma pensée, il répondait à mes questions, et chaque nuit avant de dormir, je posais mes questions et oppositions, mais je découvrais la réponse le lendemain, j’ai fait face à moi-même à travers les pages du Coran… "
(Extraits de son livre « Même les Anges demandent »-Even Angels Ask). Voir :

https://www.islamreligion.com/fr/articles/78/jeffrey-lang-professeur-de-mathematiques-et-ecrivain-usa/

L’histoire dit que l’Islam s’est propagé sans contrainte ni violence parce qu’il est avant tout une religion de paix (Islam dérive de « salam » qui veut dire paix). Son message est un rappel aux gens de vouer l’adoration exclusive au Seul Dieu qui le mérite, Allah Gloire à Lui, sans contrainte ni violence, sans Lui associer quiconque dans Son adoration.
« Nulle contrainte en religion. La bonne voie est désormais distincte de l’erreur. » (Coran 2:256)

Dire le connaitre, c’est aller à l’encontre de la vérité historique.

« L’histoire démontre clairement que la légende des musulmans fanatiques parcourant le monde et imposant, à des nations conquises, l’islam à la pointe de l’épée est l’un des mythes les plus absurdes que les historiens se soient jamais complu à répéter.»
De Lacy O’Leary , historien, Islam at the Crossroads, p.8.

En vérité, l’Islam n’a pas besoin de ces citations pour affirmer qu’il est la voie de la paix et de la concorde entre les peuples. Son histoire prouve que ceux qui l’ont adopté sont loin d’être des fanatiques mais de gens qui ont vu qu’il est la religion de la vérité, de l’amour et de la paix(Daech, Al Qaïda et autres Boko Haram sont des créations occidentales pour des raisons géopolitiques).

L’Islam, c’est le dogme de l’adoration exclusive du Créateur des Cieux et de la Terre, Allah Gloire à Lui, Qui n’admet aucun associé ou idolâtrie contrairement aux autres religions, conformément aux règles du Tawhid qui est le fondement de l’Islam.

A propos du judaïsme et du christianisme

Maintenant, jetons un coup sur l’histoire du judaïsme et du christianisme. L’histoire de ces deux religions est une suite de persécutions et de massacres à grande échelle jusqu’à aujourd’hui. Pour s’en convaincre, lire les articles dont liens suivent.

Persécution des chrétiens par les juifs

Les juifs ont renié Jésus et l’ont livré aux Romains. C’était la raison de la persécution des premiers chrétiens par les juifs. Voir :

https://www.aish.fr/israel/monde_juif/Pourquoi_les_Juifs_ne_croient_pas_en_Jesus.html?mobile=yes

Voir aussi :

https://fr.m.wikisource.org/wiki/Les_Apotres/VIII._Premi%C3%A8re_pers%C3%A9cution

Le judaïsme, religion raciste

http://m.alterinfo.net/Le-judaisme-sa-composante-raciale-et-l-invention-du-racisme-culturel_a14470.html

Voir vidéo :

https://vk.com/video449825212_456239024

Persécutions des juifs par les chrétiens

http://lionel.mesnard.free.fr/le%20site/Histoire-des-Juifs-France-Europe.html

La page noire du christianisme

http://www.astrosurf.com/nitschelm/Page_noire_christianisme.htm

Les guerres occidentales chrétiennes contre les musulmans

https://dzmewordpress.wordpress.com/2019/03/23/la-violence-entre-lislam-et-le-christianisme

Il est écrit dans le Livre du Zohar (Beshalach), « Toutes les guerres de la Torah sont pour la paix et l’amour ». Pour comprendre cet écrit du Zohar, voici quelques explications d’auteurs juifs:

D’après la Kabbale, qui est la doctrine secrète du Judaïsme et de la Franc-maçonnerie, « le mal et les catastrophes sont des facteurs endémiques du processus de création. Sans mal il ne peut y avoir de bien, sans destruction, la création ne peut pas s’accomplir. » (La Kabbale : Une introduction au mysticisme Juif, par Byron L. Sherwin, p.72)

Par ailleurs,dans l’ouvrage « You Gentiles » (Vous les Gentils) (1924) Maurice Samuel écrit :
« En tout, nous sommes les destructeurs – y compris les éléments de destruction vers lesquels nous nous tournons pour trouver un soulagement… Nous les juifs, nous, les destructeurs, resterons les destructeurs à tout jamais. Rien de ce que vous ferez ne rassasiera jamais nos besoins et nos demandes. Nous détruirons toujours tout parce que nous voulons un monde à notre image. » (p.155)

En 1928, Marcus Ravage, un biographe juif des Rothschild a écrit un essai intitulé : « The Real Case Against the Jews. »:
« Vous n’avez pas encore commencé d’apprécier la profondeur réelle de notre culpabilité. Nous sommes les semeurs de discorde. Nous sommes les pervertisseurs. Nous avons pris votre monde naturel, vos idéaux, votre destinée et les avons ravagés. Nous avons été à l’origine pas simplement de la dernière grande guerre mais de pratiquement toutes vos guerres, pas seulement du soulèvement bolchévique mais de toutes les autres révolutions majeures de votre histoire. Nous avons fomenté la discorde, la confusion et la frustration au sein de votre vie personnelle et publique. Nous le faisons encore. Personne n’est capable de dire combien de temps nous continuerons à le faire. »
(THE CENTURY MAGAZINE, JANVIER 1928, Vol.115, No.3, pp. 346-350)

Maintenant, voyons ce que dit Sami Aldeeb sur les religions

Sami Aldeeb(et ses semblables) se prétend spécialiste de l’Islam(détracteur c’est mieux) et traducteur du Coran selon sa vision athée (il se proclame chrétien palestinien mais qui ne croit pas en Dieu). Que peut sortir de ce cerveau embué par sa haine des religions(notamment l’Islam) et par l’alcool(ses vidéos le montrent toujours entrain de boire un coup)(2) ?

Jugez-en vous-même :

Sami Aldeeb : « Les trois religions monothéistes sont des cadavres dans le placard »

Sami Aldeeb : « Je demande la réforme des trois religions monothéistes, et non seulement de l’islam »

Une doctorante, dont je tairai le nom, m’écrit qu’elle prépare en France une thèse de doctorat en rapport avec les droits de l’homme dans l’islam (…) Après lecture de mes ouvrages, elle me répond : « (…) je vous considère comme étant un réformiste de l’islam, pensez-vous que j’aie raison ? » En réponse à sa question, je lui écris ce qui suit : (…) Je demande la réforme des trois religions monothéistes, et non seulement de l’islam. Les trois religions sont des cadavres dans le placard.

Propositions de Sami Aldeeb : placer un avertissement en préface des « Livres sacrés » ; la Révélation doit être celle de l’Homme à Dieu

– je demande une nouvelle définition de la révélation : parole de l’homme sur Dieu, et non pas parole de Dieu à l’homme.

– les livres sacrés sont de simples livres humains

– l’interdiction de la distribution du Coran dans l’ordre actuel et l’imposition du Coran par ordre chronologique

– la mention au début des livres sacrés qu’ils comportent des normes contraires aux droits de l’homme et qu’il faut les lire avec un esprit critique (comme je l’ai fait au début de mon édition et de mes traductions du Coran)

– le rejet du concept de l’infaillibilité des prophètes, et l’ouverture de la porte de la prophétie (chacun a le droit de se déclarer prophète et d’avoir des adeptes). Il ne s’agit donc pas simplement de l’ouverture de la porte de l’ijtihad (فتح باب الإجتهاد). Donc, possibilité de créer de nouvelles religions qui doivent se conformer aux principes de la Déclaration universelle des droits de l’homme.

L’Etat doit être laïc, les lieux de culte partagés et ouverts

– la suppression de l’article « Islam religion d’État »,

– la suppression des tribunaux religieux et des codes de statuts personnels des différentes communautés religieuses et la promulgation d’un seul code qui ne tient pas compte de la religion

– la reconnaissance de la liberté religieuse (droit de changer de religion à partir de 16 ans sans aucune conséquence juridique)

– la suppression de la mention de la religion sur les cartes d’identité ou les passeports

– l’unification des cimetières

– l’interdiction de la circoncision masculine et féminine des enfants, sauf pour les raisons médicales avérées

– l’interdiction de l’abattage rituel

– l’unification des lieux de culte: des salles polyvalentes qui peuvent servir à toutes les communautés religieuses: vendredi pour les musulmans, samedi pour les juifs, dimanche pour les chrétiens, lundi pour la danse du ventre, etc.

– l’interdiction de toute contrainte religieuse (libre de jeûner ou de ne pas jeûner, libre de prier ou de ne pas prier)

– la révision du pèlerinage à la Mecque, et éventuellement la construction de kaabas dans chaque village et chaque ville, qui peuvent servir comme les circuits cyclistes pour la santé.

Source :

https://jewishwebsite.com/other-languages/french/sami-aldeeb-les-trois-religions-monotheistes-sont-des-cadavres-dans-le-placard/31391/


Voltaire dit dans son « Dictionnaire philosophique » :
« Il faut combattre sans cesse. Quand on a détruit une erreur, il se trouve toujours quelqu’un qui la ressuscite.» (Dictionnaire philosophique, 1764).

(1) Voir :

https://domhertz.com/2020/07/30/jai-essaye-de-lire-le-coran-il-est-question-de-haine-et-de-violence-de-soumission-et-de-meurtre/

(2) Voir vidéo ci-dessous 

Ahmed Miloud

Partager cet article
Repost0

<< < 1 > >>